ماذا بعد؟!
يُعد اختيار السيد جيانى إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا)، مدينة العلمين الجديدة لقضاء عطلته الرسمية مع أسرته، حدثًا يحمل دلالات عميقة وشهادة عالمية على نجاح الرؤية المصرية فى تحويل المدينة إلى وجهة سياحية ورياضية عالمية، فبينما كان بإمكانه السفر إلى أى بقعة من العالم، اختار رئيس أكبر منظمة رياضية فى العالم أن يستمتع بسحر وجمال العلمين، مما يؤكد مكانتها المتزايدة على خارطة السياحة الدولية.
لم تأتِ هذه المكانة من فراغ، بل هى نتاج تخطيط دقيق وجهود مضيئه قادتها القيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث كانت رؤية طموحة تهدف إلى بناء مدينة عصرية ومتكاملة على ساحل البحر المتوسط، لا تقتصر جاذبيتها على فصل الصيف فقط، بل تمتد لتشمل كافة الفصول والأغراض. وقد نجحت هذه الرؤية فى تحويل صحراء كانت خالية إلى مدينة نابضة بالحياة، تضم بنية تحتية متطورة، وفنادق فاخرة، ومرافق ترفيهية ورياضية عالمية.
إن اختيار إنفانتينو هو اعتراف صريح بما حققته العلمين من إنجازات، فوجود رئيس الفيفا فى المدينة يلقى الضوء على قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى فى المستقبل، ويعزز من سمعتها كمركزا رياضيا إقليميا وعالميا، العلمين ليست مجرد شواطئ ساحرة ومياه فيروزية، بل هى أيضًا وجهة واعدة لاستضافة البطولات والمعسكرات التدريبية.
من جانبه نتمنى من مجلس الوزراء توجيه كافة الجهات المعنية للتخطيط وتدشين المدينة الأولمبية المصرية فى مدينة العلمين الجديدة لكى تكون جاهزة لاستضافة بطولات عالمية رسمية وأولمبية وبارالمبية فى مختلف الألعاب الرياضية الفردية منها والجماعية.
إن هذا الحدث الإيجابى يبعث رسالة واضحة للعالم أجمع، وأن مصر دولة متقدمة، وتفتح أبوابها للجميع، وأن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمرانى، بل أصبحت رمزًا للنجاح المصرى فى تحقيق التنمية الشاملة، وتقديم وجه جديد للسياحة يجمع بين الترفيه، والرياضة، والثقافة. وهى رسالة تؤكد أن الاستثمار فى البنية التحتية والرؤى المستقبلية هو الطريق الأمثل لتحقيق الازدهار والتقدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض