رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

5816 فدانًا تم حصادها.. الشرقية تُكثف جهودها لتوريد القمح

بوابة الوفد الإلكترونية

 أشاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بالدور الذي تقوم به مديريتا الزراعة والتموين في متابعة أعمال حصاد وتوريد محصول القمح بالتنسيق مع المزارعين بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مشددًا على ضرورة تقديم الدعم الكامل لهم لضمان سرعة التوريد، وتذليل أي عقبات قد تواجههم خلال مراحل التسليم.

وأشار المحافظ إلى أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمنظومة القمح باعتباره محصولًا استراتيجيًا يمثل أحد أهم مقومات الأمن الغذائي القومي، لافتًا إلى ضرورة إحكام الرقابة على مواقع التخزين والتوريد لضمان استلام القمح وفق الضوابط والمعايير المحددة، وتحقيق أعلى كميات توريد ممكنة هذا العام.

وفي هذا الإطار، أوضح عبد الكريم عوض الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن المديرية اتخذت كافة الاستعدادات لاستقبال موسم التوريد، مشيرًا إلى أنه من الشروط الأساسية لقبول المحصول في المواقع التخزينية التأكد من خلو الصوامع والبناكر والهناجر والشون من أي كميات قديمة من القمح سواء المحلي أو المستورد، مع ضرورة نظافة المواقع وتطهيرها بالكامل قبل استقبال القمح الجديد.

وأكد وكيل الوزارة، أهمية إمساك سجلات منتظمة ومعتمدة في جميع مواقع التخزين، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان انضباط عملية الاستلام وتسهيل المتابعة والمراجعة.

ومن جهته، أوضح المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة، أن ما تم حصاده من محصول القمح حتى تاريخه بلغ 5816 فدانًا من إجمالي 370183 فدانًا تمت زراعتها هذا الموسم على مستوى المحافظة، مشيرًا إلى أن أعمال الحصاد تتم بشكل منظم وبمتابعة يومية من قيادات المديرية.

وشدد "جنجن" على ضرورة التزام المزارعين بتوريد الكميات المحددة من القمح إلى الصوامع والشون المطورة المعتمدة من قبل وزارة التموين، منوهًا بأن التوريد العشوائي أو التخزين غير المنضبط يؤدي إلى فاقد كبير ويُعرض المحصول للتلف، وهو ما تحرص الدولة على منعه من خلال تنظيم آليات التسليم والتخزين.

وأكد وكيل وزارة الزراعة أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم المزارعين وتقديم كافة التسهيلات لهم خلال الموسم الزراعي، بما في ذلك توفير مستلزمات الإنتاج في الوقت المناسب، وضمان سرعة استلام المحصول وتسليم مستحقاتهم المالية بشكل منتظم.

 

وفي سياق آخر، وضع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء مدرسة بحر البقر الإبتدائية بمركز الحسينية، وذلك إحياءاً للذكرى الـ 55 للمجزرة التي إرتكبها العدو الصهيوني، في صباح الثامن من أبريل عام 1970، ضد أطفال عزل عبر طائراته التي قصفت دور العلم المقدسة فقتلت رواد العلم الصغار، واختلطت دماؤهم الطاهرة بكتبهم وأدواتهم وأثاث مدرستهم، في جريمة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية أودت بحياة 30 طفلاً، وأصابت 50 آخرين بجروح وإصابات بالغة، بالإضافة إلي تدمير المدرسة بالكامل.

أوضح محافظ الشرقية، أن إحياء ذكرى شهداء مذبحة بحر البقر يُعد عرفاناً بالجميل لما قدمه هؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا في مدرستهم ينالون قسطاً من العلم والمعرفة، ليسقطوا شهداء لمذبحة بشعة قام بها العدوان الصهيوني، وتخليداً لذكراهم الطيبة .

وقال المحافظ إن الثامن من إبريل من كل عام يذكرنا بدماء الأطفال الذكية التي سالت على أرض هذه القرية، والتي كانت الدافع الرئيسي لعودة الكرامة المصرية والعربية، وتحقيق إنتصار حرب أكتوبر المجيدة 1973 وعودة أرض سيناء الغالية.

توجه محافظ الشرقية لزيارة مدرسة شهداء بحر البقر للتعليم الأساسي، ودون كلمة في سجل زيارات المدرسة قال فيها: «رحم الله شهداءنا وحفظ مصر، وأدام علينا الأمن والأمان في ظل القيادة السياسية، والشعب العظيم، والجيش القوي والقلوب المحبه للسلام ... سلام العزة والكرامة مرفوعين الرأس».

تفقد محافظ الشرقية متحف شهداء مدرسة بحر البقر الإبتدائية والمُقام بالمدرسة، والذي يضم بقايا الأدوات المستخدمة في المدرسة من «سبورة – تخت مدرسية» ، بالإضافة إلى متعلقات التلاميذ من «كراسات وكشاكيل وأقلام ومريلة مدرسية ملطخة بالدماء»، والتي تم وضعها داخل فاترينات عرض محكمة الغلق لتأمينها والحفاظ عليها من العوامل الجوية.

وأجرى المحافظ اتصالاً تليفونياً بالمهندس أحمد مرسي مدير عام هيئة الابنية التعليمية بالشرقية، موجهاً بالبدء فوراً في الوقوف على احتياجات المدرسة على الطبيعة، ورفع كفاءتها وتزويدها بكافة الوسائل التعليمية المختلفة، والتي من شأنها أن تساهم تطوير المنظومة التعليمية بالمدرسة وزيادة تحصيل طلابها.

وتفقد محافظ الشرقية خلال زيارته مدرسة شهداء بحر البقر للتعليم الأساسي، الفصول المدرسية، وأدار مع تلاميذ المرحلة الإبتدائية حواراً هادئاً، وأجرى لبعضهم إختباراً بسيطاً في مادتي اللغة الانجليزية، والرياضيات، وطالبهم بالجد والاجتهاد في تحصيل دروسهم وعدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد ليكونوا نماذج مشرفة في المستقبل.

وحرص المحافظ على إلتقاط الصور التذكارية مع المصابين من التلاميذ الناجين من المذبحة، مؤكدا أن هذا الحادث البشع لن ينسينا ما قام به العدو الصهيوني من إجرام، وعمل وحشي يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية مهما مرت السنين.

وعلى هامش الزيارة، قدم الطلاب عرضا فنياً وأغاني وطنية، وأشعارا نالت استحسان وإعجاب الحضور، وفي نهاية الزيارة إلتقى محافظ الشرقية بعدد من أهالي القرية واستمع لمشاكلهم، موجهاً رئيس المركز بفحصها وحلها فوراً في ضوء الإمكانات المتاحة.