فيديو.. ثورة تحطيم تماثيل آل الأسد

الصفحه الاخيره

الاثنين, 16 مايو 2011 18:55
كتبت- ناهد إمام:

"يسقط هبل"، " الله أكبر" .. هذه هى الشعارات والهتافات التى رفع بها السوريون حناجرهم وهم يؤدون احدى المهام المقدسة لثورتهم التى انطلقت فى آذار مارس الماضي، حيث قضوا النصف الأخير من مارس وأبريل كاملين فى تحطيم واسقاط تماثيل حافظ وباسل الأسد المنتشرة فى أرجاء محافظات سوريا .

ولعل تواريخ مثل 22 أبريل ستصبح تاريخاً لأعياد يسميها السوريون فيما بعد " ذكرى اسقاط التمثال أو

الصنم" حيث حطموا فى هذا اليوم تمثالاً لحافظ الأسد فى الشحيل، وداريا، دمشق,حلب,الشام,اللاذقية,الزبداني,حماة,حمص، ومعرة النعمان، وفي مدخل عين الفيجة ، ويوم 15 أبريل تمثالاً له فى جحيرة فى دمشق، ويوم 9 من أبريل فى حوران..إلخ التواريخ الممتدة على مدار الشهر.

وإذا كانت استراتيجية الأسد الأب اتجهت إلى بناء واقامة تماثيل الولاء والتخليد له من

الحجارة والرخام والجرانيت والحديد .. إلخ، بمختلف الأشكال والأحجام، فإن استراتيجية الأسد الإبن اكتفت بـ " الصور " العملاقة بحجم التماثيل كنوع من التغيير والاختلاف، مما خفف المهمة قليلاً على شباب الثورة فى سوريا، متحملين عناء ازالة تماثيل الأصل بدون توريث.

وهكذا استطاع السوريون الثوريون تحطيم واسقاط " أيقونات " الاستبداد التى جثمت على صدورهم زمناً طويلاً ثقيلاً من درعا إلى الرستن، أنصابا مثلت رجساً من عمل الشيطان، ورمزا للتركيع والتخويف فكان لزاما عند كسر حاجز الخوف من تكسيرها عن بكرة أبيها.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار