بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مش هنعجب 100 مليون شخص".. أول تعليق من ريهام عبد الغفور على أزمة فيلم برشامة

برشامة
برشامة

خرجت الفنانة ريهام عبد الغفور عن صمتها للمرة الأولى للرد على الانتقادات التي طالت فيلمها الجديد "برشامة"، الذي شاركت في بطولته إلى جانب الفنان هشام ماجد، وذلك بعد عرضه خلال موسم عيد الأضحى على إحدى المنصات، وما صاحبه من حالة جدل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكدت ريهام عبد الغفور أن اختلاف الآراء حول الأعمال الفنية أمر طبيعي، مشيرة إلى أنه من المستحيل أن يحظى أي عمل بإجماع كامل من الجمهور.

 

وقالت في تصريحات إعلامية: "كل حد من حقه يقول رأيه، ومتقدريش تعجبي كل الناس والأذواق، كل واحد من حقه يقول رأيه، فيه 100 مليون واحد في مصر، فعادي إن فيه ناس يعجبها العمل وناس تانية ميعجبهاش".

أزمة فيلم "برشامة"

وشهد فيلم "برشامة" خلال الفترة الماضية موجة من الجدل، بعدما تعرض لانتقادات من بعض الأطراف التي اعتبرت أن بعض مشاهده تضمنت إساءة أو سخرية من رموز ومظاهر دينية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين للعمل.

 

وتصاعدت الأزمة إلى المستوى البرلماني، حيث تقدم النائب أحمد خليل خير الله بطلب إحاطة وبيان عاجل طالب خلاله بمراجعة الفيلم ووقف عرضه، معتبرًا أن بعض المشاهد تتجاوز حدود النقد أو الكوميديا.

 

وجاءت الاعتراضات بسبب أحد المشاهد الكوميدية التي تناولت امتحان اللغة العربية بطريقة ساخرة، وهو ما اعتبره المنتقدون مساسًا ببعض الثوابت الدينية، بينما رأى آخرون أن المشهد يندرج في إطار المعالجة الكوميدية ولا يحمل أي إساءة مقصودة.

اتحاد النقابات الفنية يتدخل

وفي المقابل، أصدر اتحاد النقابات الفنية بيانًا أكد خلاله رفضه فرض الوصاية على الأعمال الفنية أو محاكمة النوايا، مشددًا على أهمية الحفاظ على حرية الإبداع في إطار القوانين المنظمة للعمل الفني.

 

وأثارت الأزمة حالة من الانقسام بين الجمهور، حيث دافع البعض عن الفيلم باعتباره عملًا كوميديًا لا يستهدف الإساءة لأي جهة، بينما رأى آخرون أن بعض المشاهد كان يمكن تقديمها بشكل مختلف لتجنب الجدل.

 

ويواصل فيلم برشامة إثارة النقاش بين المتابعين، في الوقت الذي تؤكد فيه بطلته ريهام عبد الغفور أن اختلاف الآراء حول الأعمال الفنية أمر طبيعي وصحي، وأن الحكم النهائي يظل دائمًا للجمهور.