تراجع أسعار الذهب في مصر بمنتصف تعاملات الأربعاء
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بشأن تحركات أسعار الفائدة الأمريكية واتجاهات الدولار، إلى جانب متابعة المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن الأصفر عالميا ومحليا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارا وتداولا في السوق المصرية، نحو 6815 جنيها دون احتساب قيمة المصنعية، وسط تحركات محدودة في الأسعار مقارنة بالأيام الماضية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم على النحو الآتي:
سجل عيار 24 نحو 7789 جنيها للجرام.
بلغ سعر عيار 21 حوالي 6815 جنيها للجرام.
وصل سعر عيار 18 إلى 5841 جنيها للجرام.
سجل الجنيه الذهب نحو 54520 جنيها.
وتختلف الأسعار من محل صاغة لآخر وفقا لقيمة المصنعية والدمغة المضافة على سعر الجرام، فضلا عن اختلافات طفيفة ترتبط بمناطق البيع وحجم الطلب داخل الأسواق.
ترقب عالمي يؤثر في حركة المعدن الأصفر
ويأتي تراجع الذهب في ظل متابعة الأسواق العالمية لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار التوقعات المتعلقة بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويؤثر ارتفاع أسعار الفائدة عادة على أداء الذهب، إذ يدفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول ذات العائد مثل السندات والدولار، ما يضغط على المعدن الأصفر ويحد من مكاسبه.
كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية وتحركات الدولار في الأسواق العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل التي تحدد اتجاهات أسعار الذهب خلال المرحلة الحالية.
التوترات الجيوسياسية تدعم حالة عدم الاستقرار
ورغم التراجع الحالي، لا تزال أسعار الذهب تتحرك في نطاقات متباينة بفعل استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم، وهو ما يبقي الطلب على الذهب قائما باعتباره ملاذا آمنا في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن حالة التذبذب الحالية قد تستمر خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ترقب أي مستجدات تتعلق بالاقتصاد العالمي أو تحركات البنوك المركزية الكبرى، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب داخل السوق المصرية.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
ويتوقع مراقبون أن تستمر حالة الحذر في سوق الذهب محليا وعالميا، في ظل ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، بالإضافة إلى متابعة تطورات أسعار صرف الدولار أمام الجنيه، والتي تلعب دورا مهما في تحديد أسعار المعدن النفيس بالسوق المحلية.
كما يشير خبراء إلى أن أي تغيرات قوية في سعر الأونصة عالميا قد تدفع الأسعار في مصر إلى التحرك بشكل سريع سواء نحو الارتفاع أو التراجع، خاصة مع استمرار ارتباط السوق المحلية بحركة البورصات العالمية وأسعار العملات الأجنبية.