"احتياطي النفط الأمريكي عند أدنى مستوى منذ يوليو 2024 بعد أكبر سحب أسبوعي في التاريخ"
هبط الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة ( النفط ) إلى أدنى مستوياته منذ يوليو 2024، بعد أن قامت واشنطن بسحب 9.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في أكبر عملية سحب أسبوعي مسجلة من المخزون الطارئ على الإطلاق.

هذا الانخفاض خفّض إجمالي الاحتياطي إلى نحو 374 مليون برميل، وهو رقم يعكس ضغوطاً متزايدة على المخزونات الأمريكية في ظل تقلبات أسواق النفط العالمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي على مدار السنوات المقبلة، في إطار تحرك عالمي يهدف إلى تهدئة الأسواق بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة النزاع مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، أحد الممرات البحرية الرئيسة لتصدير النفط.
ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي وفق نظام القروض، حيث تُقرض الشركات النفط من المخزون الطارئ مع الالتزام بإعادة البراميل المستعارة إضافةً إلى علاوة محددة، وهو ما تصفه وزارة الطاقة الأمريكية بأنه يتيح دعم الأسواق العالمية "دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين".
ومن المخطط أن يُستكمل هذا البرنامج لتسليم 172 مليون برميل من الاحتياطي خلال الفترة حتى عام 2027، بالتعاون مع 32 دولة أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة، ضمن اتفاق يتيح إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات العالمية لتخفيف ضغوط الإمدادات.
فاتح بيرول: المخزونات التجارية للنفط تتعرض لاستنزاف سريع
وفي هذا السياق، أشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، إلى أن المخزونات التجارية للنفط تتعرض لاستنزاف سريع، ولم يتبق منها سوى ما يكفي لتغطية الاحتياجات لأسابيع قليلة.
وأكدت الوكالة أن المخزونات العالمية سجلت انخفاضاً قياسياً خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، بلغ نحو 246 مليون برميل، مما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية ويجعل إدارة المخزونات الاستراتيجية أكثر أهمية في الحفاظ على استقرار الأسعار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






