تراجع طفيف لليورو أمام الجنيه المصري بمنتصف تعاملات الثلاثاء 19 مايو 2026
شهد سعر صرف اليورو الأوروبي تراجعًا محدودًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، داخل عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، وسط حالة من المتابعة المستمرة لتحركات العملات الأجنبية الرئيسية وتأثير التطورات الاقتصادية العالمية على سوق الصرف.
وجاء الانخفاض بالتزامن مع استمرار حالة التذبذب التي تشهدها أسواق العملات عالميًا، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أداء العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري.
البنك المركزي يسجل 62.10 جنيه للبيع
سجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري نحو 61.93 جنيه للشراء، بينما بلغ سعر البيع حوالي 62.10 جنيه، ليستمر اليورو في التحرك داخل نطاقات سعرية متقاربة مقارنة بتعاملات الأيام الماضية.
ويعد سعر البنك المركزي مؤشرًا مهمًا لحركة العملة الأوروبية داخل السوق المصرفية، حيث تعتمد عليه البنوك في تحديد أسعار التداول اليومية.
تراجع سعر اليورو في البنك الأهلي وبنك مصر
وفي أكبر البنوك الحكومية، سجل سعر اليورو في البنك الأهلي المصري نحو 61.64 جنيه للشراء و62.00 جنيه للبيع، بينما جاء السعر في بنك مصر عند مستوى 61.65 جنيه للشراء و62.01 جنيه للبيع.
وأظهرت التعاملات استمرار التقارب الكبير بين أسعار الصرف داخل البنوك الحكومية، في إطار المنافسة على جذب العملاء وتوفير العملات الأجنبية.
أسعار متقاربة في البنوك الخاصة
وفي البنوك الخاصة، سجل سعر اليورو في البنك التجاري الدولي CIB نحو 61.77 جنيه للشراء و62.04 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في بنك الإسكندرية نحو 61.65 جنيه للشراء و62.01 جنيه للبيع.
كما سجل مصرف أبو ظبي الإسلامي أعلى سعر شراء لليورو بين البنوك المذكورة، حيث وصل إلى 62.00 جنيه للشراء، و62.25 جنيه للبيع، وهو ما يجعله من أبرز البنوك التي توفر سعراً تنافسياً للعملة الأوروبية.
سعر اليورو في بنك البركة وقناة السويس
وبالنسبة لبنك البركة، سجل اليورو نحو 61.66 جنيه للشراء، و61.64 جنيه للبيع، فيما بلغ السعر داخل بنك قناة السويس نحو 61.79 جنيه للشراء و62.07 جنيه للبيع.
وتعكس هذه التحركات المحدودة حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المصري خلال الفترة الحالية، مع استمرار توافر النقد الأجنبي وتحسن مؤشرات السيولة داخل القطاع المصرفي.
ترقب لقرارات الفائدة وتحركات الأسواق العالمية
ويترقب المتعاملون في الأسواق نتائج اجتماعات البنوك المركزية العالمية، خاصة المتعلقة بأسعار الفائدة في أوروبا والولايات المتحدة، لما لها من تأثير مباشر على حركة العملات الأجنبية وأسعار الصرف في الأسواق الناشئة، ومنها السوق المصرية.
كما تؤثر التطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب حركة التجارة والاستثمار، على أداء اليورو أمام الجنيه، وسط توقعات باستمرار التحركات المحدودة للعملة الأوروبية خلال الفترة المقبلة ما لم تظهر متغيرات اقتصادية جديدة تدفع السوق نحو اتجاهات مختلفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







