الحريديم يتظاهرون مجددًا ضد حكومة نتنياهو
شهدت إسرائيل موجة احتجاجية واسعة قادها يهود الحريديم، إذ انطلقت قوافل سيارات بطيئة من 19 مدينة وبلدة متجهةً نحو السجن العسكري رقم 10 قرب كفار يونا، في تعبير صريح عن رفض هذه الشريحة لسياسات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير في ملف التجنيد الإجباري.
وبحسب قناة 12 العبرية، جاءت هذه التحركات في خضم جدل داخلي محتدم حول مستقبل تجنيد طلاب المدارس الدينية، وسط انقسام سياسي ومجتمعي متعمق بين الأحزاب الدينية والقوى المطالبة بتوسيع نطاق الخدمة العسكرية لتشمل مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي.
الصين تدعو واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم وصون الالتزامات المتبادلة
دعت الصين، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة وإيران إلى العمل بشكل مشترك على صون وتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتاها، معتبرة أن الاتفاق يبعث برسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي.
الصين تفرض قيود تصدير على 10 شركات أمريكية
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، خلال مؤتمر صحفي، بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم تعهدتا بموجبها باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه وعدم شن عمليات عسكرية وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.
وأضاف أن هذه الخطوة أرسلت "إشارة إيجابية إلى العالم الخارجي، وينبغي للجانبين الحفاظ عليها وتنفيذها بصورة مشتركة".
وأكد المتحدث الصيني أن بكين مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة بطريقتها الخاصة، والاضطلاع بدور بنّاء من أجل استعادة السلام والهدوء في المنطقة في أقرب وقت ممكن.
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين
كسفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.
وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
أكدت اللجنة في تقريرها بأن الإصابات الجسدية والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والنزوح المتكرر، والتجويع، وانهيار التعليم والرعاية الصحية أدت إلى محو الطفولة، وخلفت آثارا ستلاحق الأطفال في غزة طوال حياتهم.
وبحسب تقرير اللجنة، فإن أطفالا فلسطينيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأشكال أخرى خطيرة من سوء المعاملة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم، كما استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية العنف الجنسي ضد الأطفال كجزء من الإذلال والقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وجنساني وعابر للأجيال من الاحتلال والعداء الإسرائيلي"،.
وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة إن استهداف إسرائيل لمراكز رعاية الأطفال حديثي الولادة والأمومة في غزة أضر بشكل مباشر ببقاء الأطفال حديثي الولادة ومستقبل الفلسطينيين الإنجابي، بما في ذلك من خلال زيادة معدلات الإجهاض العفوي والعيوب الخلقية والضعف الدائم بين الأطفال حديثي الولادة، مما أدى إلى تدمير حياة الأطفال الفلسطينيين حديثي الولادة واستمرارية السكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







