شخص واحد فقط «يساوي 60 ضعف» قيمة جميع منتخبات مونديال 2026
تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى متابعة النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو حجم العوائد التجارية المتوقعة، لكن خلف الأجواء الاحتفالية والأرقام القياسية، برزت لقطة اقتصادية بشأن المقارنة بين ثروة رجل أعمال واحد، وبين الكلفة التسويقية لجميع المنتخبات المشاركة في الحدث الرياضي الأكبر في العالم.

شخص واحد فقط = 60 ضعف قيمة جميع منتخبات مونديال 2026
وعلى صعيد الأرقام الاقتصادية، هناك فجوة هائلة تاريخية بين ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك والقيمة السوقية لجميع المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026.
وتبلغ ثروة رجل الأعمال إيلون ماسك نحو 1.2 تريليون دولار، مقابل قيمة سوقية إجمالية تقدر بنحو 20 مليار دولار للمنتخبات الـ48 المشاركة في مونديال 2026.

وتعادل ثروة إيلون ماسك نحو 60 ضعف القيمة السوقية الإجمالية لجميع منتخبات كأس العالم 2026، ما يبرز الحجم الاستثنائي لثروته مقارنة بأحد أكبر الأحداث الرياضية على مستوى العالم.
ويرى تقرير لشبكة CNN أن جزءاً كبيراً من صعود إيلون ماسك إلى قمة الثروة العالمية لم يكن ليتحقق دون الدعم الحكومي الأميركي، سواء عبر المنح والعقود الحكومية أو من خلال السياسات التنظيمية والحوافز الضريبية التي دعمت شركاته في مراحلها المبكرة.
وساهم مهندسو شركات ماسك والمستثمرون في وول ستريت في بناء إمبراطوريته، لكن التقرير يشير إلى أن دافعي الضرائب الأميركيين وصناع السياسات الحكومية لعبوا دورًا أساسيًا في نجاح شركتي سبيس إكس وتسلا.
وحصلت شركة سبيس إكس في سنواتها الأولى على منح حكومية تجاوزت 500 مليون دولار، بينما استفادت تسلا من قروض ومنح وعقود حكومية وبرامج تنظيمية بلغت قيمتها عشرات المليارات من الدولارات على مر السنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض