هل العطور التى بها نسبة من الكحول نجسة ؟
يسأل الكثير من الناس عن هل العطور التى بها نسبة من الكحول نجسة ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال اختلف العلماء المعاصرون في نجاسة العطور التي تحتوي على الكحول، ويمكن تلخيص الرأي في الآتي:
- القول الأول (طاهرة): وهو مذهب كثير من العلماء المعاصرين (مثل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين)، حيث يرون أن الأصل في الأشياء الطهارة، وأن الكحول المستخدم في العطور ليس كالخمر المحرم نجاسته، أو لأنه تغير بالمواد المضافة إليه ليصبح غير صالح للشرب، وبناءً عليه يجوز التطيب بها.
- القول الثاني (نجسة): يرى بعض العلماء (مثل اللجنة الدائمة للإفتاء) أن الكحول مادة مسكرة، والمسكر نجس؛ وبالتالي فإن العطور الكحولية نجسة، إلا أنهم أجازوا استعمالها للحاجة أو إذا كانت نسبة الكحول يسيرة، مع غسل الموضع احتياطاً للصلاة، ويستثنى من ذلك الكحول الطبية (الإيثانول) إذا لم تكن مصنعة من الخمر.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } . - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض