دايتشي.. نجم اليابان يعادل إنجازًا صمد منذ مونديال 2002
واصل دايتشي كامادا تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم منتخب اليابان في كأس العالم 2026، بعدما نجح في تسجيل اسمه إلى جانب أحد الأسماء الخالدة في تاريخ الكرة اليابانية، إثر مواصلته هز الشباك للمباراة الثانية تواليًا في البطولة.
وبهدفه في شباك تونس، أصبح كامادا ثاني لاعب في تاريخ منتخب اليابان يسجل في أول مباراتين لبلاده خلال نسخة واحدة من كأس العالم، معادلًا الإنجاز التاريخي الذي حققه جونيتشي إيناموتو قبل 24 عامًا في مونديال 2002 الذي استضافته اليابان وكوريا الجنوبية.
ويُعد هذا الرقم من الإنجازات النادرة في تاريخ "الساموراي الأزرق"، بالنظر إلى صعوبة الحفاظ على الفعالية التهديفية في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تواجه المنتخبات أقوى المنافسين على الساحة الدولية.
وكان كامادا قد افتتح رصيده التهديفي في الجولة الأولى، قبل أن يعود مجددًا ليترك بصمته أمام تونس، مؤكدًا دوره المحوري في المنظومة الهجومية اليابانية خلال النسخة الحالية من البطولة.
وبهذا الإنجاز، انضم لاعب اليابان إلى قائمة قصيرة للغاية من النجوم الذين تمكنوا من التسجيل في أول مباراتين خلال مونديال واحد، وهي القائمة التي ظل إيناموتو يتصدرها منفردًا منذ عام 2002.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية بالنظر إلى تطور المنتخب الياباني خلال العقود الأخيرة، حيث بات أحد أكثر المنتخبات الآسيوية استقرارًا وحضورًا على الساحة العالمية، معتمدًا على جيل مميز من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات.
كما يعكس تألق كامادا المستوى الكبير الذي يقدمه في البطولة الحالية، حيث أصبح أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمدرب الياباني، وساهم بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب حتى الآن.
ومع استمرار مشوار اليابان في كأس العالم 2026، تبدو الفرصة متاحة أمام كامادا لتجاوز إنجاز إيناموتو والانفراد بصفحة جديدة من التاريخ، في حال واصل التسجيل خلال المباريات المقبلة.
وبين حاضر ياباني واعد وذكرى مونديال 2002، نجح دايتشي كامادا في بناء جسر تاريخي يربط بين جيلين من نجوم "الساموراي الأزرق"، مؤكدًا أن اسمه بات حاضرًا بقوة بين أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرة المنتخب الياباني على المسرح العالمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض