كأس العالم
تفاصيل.. تونس تدخل التاريخ بإقالة المدربين بعد أيام من كأس العالم
دخل منتخب تونس التاريخ بعدما اتخذ امسؤولي اتحاد كرة القدم قرارًا عاجلًا بإقالة المدير الفني صبري اللموشي، عقب الخسارة القاسية أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليكتب المنتخب التونسي فصلًا جديدًا من التغييرات الفنية السريعة في تاريخ مشاركاته بـ المونديال.
ولم يكن قرار إقالة اللموشي مجرد رد فعل على نتيجة المباراة، بل جاء امتدادًا لسلسلة من النتائج غير المرضية منذ توليه قيادة "نسور قرطاج"، ليقرر الاتحاد التونسي فتح صفحة جديدة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قبل استكمال منافسات البطولة.
للمرة الثانية.. تونس تغير مدربها أثناء كأس العالم
أعاد الاتحاد التونسي إلى الأذهان سيناريو مونديال 1998، عندما قرر إقالة المدير الفني البولندي هنري كاسبرتشاك خلال منافسات دور المجموعات، عقب خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا وبولندا.
وبذلك تصبح نسخة كأس العالم 2026 هي المرة الثانية في تاريخ المنتخب التونسي التي يشهد فيها الفريق تغييرًا للمدير الفني أثناء البطولة، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تفرضها النتائج السلبية في أكبر محفل كروي.
اللموشي يسجل أسرع إقالة في تاريخ كأس العالم
دخل صبري اللموشي قائمة المدربين أصحاب أقصر التجارب في تاريخ كأس العالم، بعدما أنهى الاتحاد التونسي مهمته عقب مباراة واحدة فقط، لتصبح إقالته من أسرع قرارات الإقالة التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.
ولم يستمر المدرب البالغ من العمر 54 عامًا في منصبه سوى خمسة أشهر، حقق خلالها فوزًا واحدًا فقط من خمس مباريات، بينما فشل في إقناع الجماهير أو مسؤولي الاتحاد التونسي بقدرته على قيادة المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية.
خسارة السويد عجلت برحيله
تلقى منتخب تونس هزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، في مباراة فرض خلالها المنتخب السويدي سيطرته منذ البداية وحتى النهاية.
وسجل أهداف السويد كل من ياسين العياري، وألكسندر إيساك، وفيكتور جيوكيريس، وماتياس سفينبيرغ، بينما اكتفى المنتخب التونسي بهدف وحيد، ليتذيل ترتيب المجموعة السادسة بعد الجولة الأولى.
وبات "نسور قرطاج" مطالبين بتحقيق الفوز في المواجهتين المقبلتين أمام اليابان يوم 21 يونيو، ثم هولندا يوم 26 يونيو، للحفاظ على آمالهم في التأهل إلى دور الـ32.
تصريحات اللموشي لم تنقذه
ومن جانبه اعترف صبري اللموشي بصعوبة الهزيمة عقب نهاية المباراة، مؤكدًا أن البداية بهذه النتيجة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة للفريق.
وأشار المدرب إلى أن المنتخب ارتكب العديد من الأخطاء أمام منافس يضم لاعبين من الطراز العالمي مثل ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس، مؤكدًا أن تونس بحاجة إلى رد فعل قوي وتقديم صورة أفضل في المباريات المقبلة، إلا أن تصريحاته لم تشفع له، ليقرر الاتحاد التونسي إنهاء مهمته بشكل رسمي.
رينارد يقود مهمة الإنقاذ
وفي تحرك سريع، أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب تونس، على أمل تصحيح المسار وإنقاذ حظوظ الفريق في التأهل إلى الدور التالي.
ويملك رينارد خبرات كبيرة في قيادة المنتخبات خلال البطولات الكبرى، وهو ما دفع مسؤولي الكرة التونسية إلى الرهان عليه في هذا التوقيت الحاسم، أملاً في إعادة "نسور قرطاج" إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض