قائمة سوداء.. قطر بين أسوأ أبطال القارات في تاريخ المونديال
شهدت منافسات كأس العالم 2026 واحدة من أكثر النتائج قسوة في تاريخ المنتخبات المتوجة بالألقاب القارية، بعدما تلقى المنتخب القطري هزيمة ثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0، في مباراة دخلت سجلات المونديال من باب الأرقام السلبية.
ودخل "العنابي" البطولة بصفته حامل لقب كأس آسيا 2023، لكن ظهوره أمام المنتخب الكندي انتهى بخسارة تاريخية وضعته ضمن قائمة غير مرغوبة تضم أكبر الهزائم التي تعرض لها أبطال القارات في نهائيات كأس العالم.
وبحسب سجلات البطولة، أصبحت خسارة قطر أمام كندا بثلاثية مضاعفة (6-0) ثالث أكبر هزيمة يتعرض لها منتخب حامل للقب قاري في تاريخ كأس العالم، معادلةً ما حدث لمنتخبي المكسيك وبيرو في مونديال 1978.
وتبقى أسوأ هزيمة في هذه القائمة من نصيب زائير، بطلة أفريقيا آنذاك، التي سقطت أمام يوغوسلافيا بنتيجة 9-0 في مونديال 1974، وهي المباراة التي لا تزال تمثل أكبر خسارة لمنتخب حامل لقب قاري في تاريخ البطولة.
أما المركز الثاني فيعود إلى هايتي، بطلة الكونكاكاف، التي خسرت أمام بولندا بنتيجة 7-0 في النسخة ذاتها من كأس العالم 1974.
وبعد أكثر من نصف قرن على تلك النتائج، عاد المنتخب القطري ليجد نفسه ضمن هذه القائمة التاريخية السلبية، بعدما تلقى ستة أهداف كاملة أمام كندا، في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية من البطولة.
أكبر الهزائم التي تعرض لها أبطال القارات في تاريخ كأس العالم:
زائير 0-9 يوغوسلافيا (مونديال 1974)
هايتي 0-7 بولندا (مونديال 1974)
المكسيك 0-6 ألمانيا الغربية (مونديال 1978)
بيرو 0-6 الأرجنتين (مونديال 1978)
قطر 0-6 كندا (مونديال 2026)
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأنها جاءت أمام منتخب كندي يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، حيث نجح في تسجيل ستة أهداف كاملة، ليصبح أول منتخب من الكونكاكاف يحقق هذا الرقم في مباراة واحدة بكأس العالم.
أما بالنسبة لقطر، فإن الهزيمة تضع المنتخب تحت ضغط كبير قبل بقية مباريات دور المجموعات، خاصة أن فارق الأهداف قد يلعب دورًا حاسمًا في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وبينما كانت الجماهير القطرية تأمل في أن يواصل بطل آسيا نتائجه الإيجابية على الساحة العالمية، تحولت المباراة إلى واحدة من أصعب الليالي في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم، بعدما ارتبط اسمه برقم سلبي سيبقى حاضرًا في سجلات البطولة لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض