رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب ينتقد علنا أساليب إسرائيل العسكرية في لبنان

ترامب
ترامب

 

 وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادا علنيا للأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف جماعة حزب الله ، قائلا "إنه ليس من الضروري ​قصف مبان سكنية بأكملها لملاحقة المقاتلين".

ووصف ترامب الضربات التي شنتها إسرائيل على لبنان نهاية الأسبوع الماضي بأنها "وحشية ومبالغ فيها"، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا.

وقال ترامب "إن إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله منذ وقت أطول من اللازم"، وأضاف "يُقتل الكثير من المواطنين خلال القتال مع حزب الله، ولا داعي لهدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من المواطنين في تلك المباني، وليسوا جميعا من حزب الله".

ترامب يدرس إقالة عدد من أركان إدارته بينهم وزير الحرب

 

ذكرت "إسرائيل هيوم"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إقالة وزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وعدد من المسؤولين الذين عارضوا الاتفاق النووي الإيراني.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية: "يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار مسؤولي الإدارة، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيجسيث ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وذلك على خلفية اعتراضهم على مذكرة التفاهم والاتفاق النووي الجاري الإعداد له مع إيران".

ووفقا لمصدر الصحيفة، فإن "معارضي الاتفاق قد يدفعون ثمنا باهظا".

وأشارت الصحيفة إلى أن "وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتمتع حاليا بحصانة في هذا الشأن، ويتوخى الحذر الشديد في تصريحاته، ويتجنب تحديدا توجيه أي انتقادات للاتفاق، علاوة على ذلك، يتمتع روبيو بشعبية واسعة".

وكشفت مصادر مطلعة عن وجود خلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، بعدما أظهرت تقييمات استخباراتية شكوكا حول استعداد طهران لتقديم التنازلات النووية التي تسعى واشنطن إلى تضمينها في أي اتفاق نهائي.

وأفاد موقع "أكسيوس" في وقت سابق، بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف أبلغ الرئيس دونالد ترامب بأن المعلومات الاستخباراتية تثير شكوكا بشأن استعداد إيران لتقديم تنازلات نووية جوهرية.

ولم تقتصر التحفظات على راتكليف، إذ أعرب وزير الحرب بيت هيغسيث خلال مناقشات داخلية عن مخاوف مماثلة حيال التفاهم المعلن مع طهران، فيما أيد نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المضي في الاتفاق واستكمال المفاوضات.

وبحسب المصادر، عقد ترامب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى قبل الإعلان عن مذكرة التفاهم، استعرض خلالها المسؤولون تقارير استخباراتية أشارت إلى وجود تباين بين ما كان المسؤولون الإيرانيون يناقشونه داخليا وما كانوا ينقلونه للوسطاء وللجانب الأمريكي.

وخلال تلك الاجتماعات، رأى راتكليف وروبيو أن "المعطيات المتوافرة تثير شكوكا حول مدى استعداد طهران للقبول بالإجراءات النووية التي تطالب بها واشنطن"، فيما قال أحد المصادر إن "التقييمات الاستخباراتية تشير إلى فجوة بين ما تناقشه إيران داخليا وما تتعهد به في إطار الاتفاق".

في المقابل، دافع البيت الأبيض عن المذكرة، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب استمع إلى مختلف الآراء قبل اتخاذ قراره.

كما قال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن "ترامب يستمع إلى جميع وجهات النظر، لكنه صاحب القرار النهائي"، موضحا أن "مذكرة التفاهم تلبي الخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن منذ سنوات، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ بمخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب.