رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير السياسات الدولية: علاقة ترامب بالرئيس السيسي تدل على توافق دولتين كبيرتين

حديث بين الرئيس السيسي
حديث بين الرئيس السيسي وترامب

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة إيفيان يحمل دلالات سياسية عميقة تعكس قوة وعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وجاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية تحليلية بثتها قناة إكسترا نيوز الإخبارية لمناقشة أبعاد اللقاء ومكانة مصر الدولية.

وأوضح سنجر في تصريحاته أن لغة الجسد والحديث الجانبي الودي بين الرئيسين يعبران بشكل واضح عن علاقة ندية وتقديراً متبادلاً يجمع بين دولتين كبيرتين، حيث تمثل الولايات المتحدة القوة الأكبر في النظام الدولي بينما تشكل مصر ركيزة أساسية ودولة محورية في النظام الإقليمي والعربي والأفريقي ومنطقة الشرق الأوسط برمتها.

تناغم سياسي وملفات إقليمية مشتركة

وأشار خبير السياسات الدولية إلى وجود تناغم لافت للنظر وتقدير خاص من جانب الرئيس ترامب تجاه الرئيس السيسي، مبيناً أن هذا التقدير بدأت ملامحه منذ اللقاء الأول الذي جمعهما في نيويورك قبيل خوض ترامب للانتخابات الرئاسية الأمريكية في ولايته الأولى، وهو ما انعكس لاحقاً على التنسيق الفعلي في العديد من الملفات والقضايا الدولية الساخنة.

وأضاف سنجر أن هذا التوافق والتنسيق المستمر تجلى بوضوح في التعاطي مع قضايا المنطقة بدءاً من الأوضاع في قطاع غزة وصولاً إلى إدارة الأزمة الإيرانية، حيث كانت مصر هي الطرف المبادر بفتح مجالات واسعة للدبلوماسية والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن الزيارات المتبادلة والحفاوة التي صاحبت لقاءات الرئيسين في مناسبات مختلفة.

مكانة الدبلوماسية المصرية بين الكبار

وذكر المحلل السياسي أن حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتفاعله خلال هذا اللقاء الثنائي يثبت صدارة الصورة المصرية ومكانتها المرموقة بين أكبر قوة أوروبية وأكبر دولة في العالم، مشدداً على أن هذا التواجد الدائم مع الكبار يعكس الطفرة الكبيرة والعظيمة التي شهدتها السياسة الخارجية المصرية.

وأشار إلى أن القيادة المصرية نجحت منذ عام 2013 وحتى الآن في نقل الدولة إلى مرحلة متقدمة من التأثير الدولي، محققة بذلك تطلعات الشعب المصري في رؤية بلاده كشريك أساسي وصانع قرار في القمم والمحافل الدولية الكبرى إلى جوار قادة العالم.

اقرأ المزيد..