رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطة للتوسع في الشراكات الدولية مع الجامعات التكنولوجية

عبد العزيز قنصوة
عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي

كشف الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن خطط للتوسع في الشراكات الدولية مع الجامعات التكنولوجية مع الصين وكوريا واليابان وإيطاليا ودول أوروبية أخرى. 

وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن توسيع الشراكات الدولية يسمح لخريجي الجامعات التكنولوجية بالحصول على شهادات معترف بها دوليًا تؤهلهم للعمل داخل مصر وخارجها.

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الجامعات التكنولوجية تمثل أحد المسارات الرئيسية لتلبية احتياجات سوق العمل، وأن خريجيها يملكون فرصًا مرتفعة للتوظيف المباشر بفضل اعتماد الدراسة فيها على الدمج بين التعلم الأكاديمي والتدريب العملي بنسبة 50 في المئة لكل منهما.

ونبه وزير التعليم العالي إلى وجود فجوة واضحة بين عدد المهندسين من جهة، والتكنولوجيين من جهة أخرى، موضحًا أن العثور على مهندس جيد أسهل بكثير من العثور على تكنولوجي مؤهل، وهو ما يفسر التوسع الحالي في الجامعات التكنولوجية باعتبارها أحد أهم الأدوات لسد هذه الفجوة.

وشدد وزير التعليم العالي على أن النجاح لا يرتبط بالحصول على شهادة جامعية فقط، مؤكدًا أن قيمة الإنسان الحقيقية تقاس بما يقدمه للمجتمع وليس بنوع الشهادة التي يحملها. 

تعزيز المهارات المستقبلية في الجامعات 

وفي خطوة تستهدف تعزيز المهارات المستقبلية، كشف وزير التعليم العالي عن اتفاق مع منصة Coursera لإتاحة برامج تدريبية وشهادات دولية لنحو 150 ألف طالب سنويًا اعتبارًا من أكتوبر المقبل. 

وأوضح أن هذه البرامج ستتيح للطلاب الحصول على شهادات من مؤسسات عالمية كبرى مثل Google وMicrosoft، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل العالمي.

وأكد وزير التعليم العالي أن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ سيظل يركز بصورة أساسية على دعم طلاب الجامعات المصرية، مع استمرار تقديم التمويل للمشروعات والأفكار الابتكارية، إلى جانب التوسع في التعاون مع وزارة التربية والتعليم لدعم الابتكار لدى طلاب المدارس.

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية توجيه تمويل البحث العلمي نحو المجالات ذات الأولوية الوطنية، كما أكد أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلًا عن الفهم العميق والمعرفة الأساسية، مشددًا على ضرورة امتلاك الطلاب للمهارات الأساسية أولًا حتى يتمكنوا من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وتحقيق أقصى استفادة منها.