الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا يقود احتفالات الجالية في سياتل
نظم الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا احتفالات واسعة بمشاركة آلاف المصريين وأبناء الجالية المصرية في مدينة سياتل الأمريكية، عقب الأداء المشرف الذي قدمه المنتخب الوطني المصري أمام منتخب بلجيكا، في مشهد عكس قوة وترابط الجالية المصرية وحرصها على دعم وطنها ومنتخبه الوطني في مختلف المحافل الدولية.
وامتلأت شوارع سياتل ومحيط الاستاد الذي استضاف المباراة بالأعلام المصرية والهتافات الوطنية، حيث توافد أبناء الجالية من مختلف المناطق للمشاركة في الاحتفالات التي جسدت حالة الفخر والاعتزاز بما قدمه منتخب الفراعنة، وأكدت المكانة الخاصة التي يحتلها المنتخب الوطني في قلوب المصريين بالخارج.
وجاءت هذه الفعاليات برعاية وحضور قيادات الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، الذي لعب دورًا محوريًا في تنظيم ودعم التجمعات الجماهيرية، في إطار رسالته الرامية إلى تعزيز الروابط بين أبناء الجالية المصرية وترسيخ الانتماء الوطني لدى الأجيال المصرية المقيمة في الولايات المتحدة.


وشهدت الاحتفالات مشاركة رأفت صليب رئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، والمهندس هشام ستيته نائب رئيس الاتحاد، والكابتن إيهاب زنجا رئيس اللجنة الرياضية بالاتحاد، والسيدة دينا جرجس وكيل الاتحاد بولاية واشنطن وسياتل، والمهندس عصام إسكندر المستشار المالي والإداري للاتحاد، إلى جانب عدد كبير من أعضاء الاتحاد والجالية المصرية.
وأكد المشاركون أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس المكانة التي يتمتع بها الاتحاد بين أبناء الجالية، ودوره في توحيد المصريين حول القضايا والفعاليات الوطنية، مشيرين إلى أن المنتخب الوطني يظل رمزًا يجمع المصريين بمختلف انتماءاتهم وخلفياتهم تحت راية واحدة هي راية مصر.
وأوضح الاتحاد أن مشهد الاحتشاد الجماهيري في سياتل يعكس مدى ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم الأم، وحرصهم على مؤازرة المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات الرياضية، مؤكدًا أن الجالية المصرية في الولايات المتحدة تمثل نموذجًا مشرفًا للحضور المصري الفاعل والمؤثر في الخارج.


كما أشاد الاتحاد بالأداء الذي قدمه المنتخب الوطني خلال المباراة، مؤكدًا أن الروح القتالية والانضباط الفني اللذين ظهر بهما اللاعبون أدخلا السعادة إلى قلوب المصريين في الداخل والخارج، ومنحا الجماهير مزيدًا من الثقة في مستقبل المنتخب خلال المنافسات المقبلة.
وأشار إلى أن مثل هذه التجمعات الوطنية لا تقتصر على التشجيع الرياضي فحسب، بل تسهم أيضًا في تعزيز أواصر التواصل بين أبناء الجالية المصرية، وترسخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، خاصة لدى الأجيال الجديدة من المصريين المقيمين خارج الوطن.
واختتم الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا بيانه بالتأكيد على استمرار دعمه لكافة المبادرات والفعاليات التي تجمع أبناء الجالية المصرية وتعزز حضورهم الإيجابي في المجتمع الأمريكي، مشددًا على أن المصريين في الخارج سيظلون دائمًا سندًا لوطنهم وداعمين لكل ما يرفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
وأكد الاتحاد أن ما شهدته سياتل كان رسالة وطنية بامتياز، أثبتت أن المصريين في الخارج، رغم تباعد المسافات، يظلون على قلب رجل واحد عندما يتعلق الأمر بمصر ورايتها ومنتخبها الوطني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض