رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صلاح ضد دي بروينه|"مو" يرسل الهدايا في عيد ميلاده والفراعنة يحبطون أسطورة الشياطين

محمد صلاح ودي بروينه
محمد صلاح ودي بروينه

في ليلة عيد ميلاده قرر النجم المصري محمد صلاح أن يتنازل عن نصيبه من الهدايا، وقرر أن يقوم هو بدور صانع السعادة ويهدي زملاءه هدايا رائعة في ليلة استثنائية دخل خلالها الفراعنة التاريخ بمباراة رائعة انتهت بالتعادل الإيجابي "1-1"، في افتتاحية مباريات الفراعنة بمرحلة المجموعات في كأس العالم 2026.

وكانت المباراة حافلة بالندية والإثارة من قبل المنتخبين، لكن الأداء الهجومي المميز مع التنظيم الدفاعي للفراعنة أجبر الجميع على احترام حسام حسن المدير الفني للفراعنة، الذي استطاع أن يدير المباراة بنجاح وكان الأقرب للفوز، لولا سوء الحظ ونقص الخبرات.
وبين سطور هذه المباراة، كانت هناك معركة استثنائية بين صديقين سبق أن تزاملا في نادي تشيلسي الإنجليزي وجمعتهما علاقة استثنائية، قبل أن تفرقهما المنافسة بين ليفربول ومانشستر سيتي، وهما محمد صلاح نجم منتخب مصر وكيفين دي بروينه قائد خط وسط منتخب بلجيكا.
اليوم التقى الثنائي من جديد وجهًا لوجه، لكن هذه المرة بقمصان منتخبات بلادهما في حدث استثنائي وهو كأس العالم 2026، وفي السطور التالية ترصد "الوفد" ملامح هذه المواجهة النارية..

صلاح يوزع الهدايا
 

صلاح شارك في المباراة لمدة 76 دقيقة وكان مصدر الخطورة الأولى في هجوم الفراعنة، حيث كان مرساة هجوم منتخبنا في قلب الهجوم بينما ترك مركز الجناح الأيمن إلى مصطفى زيكو.


وأهم ما ميز محمد صلاح في المباراة هو الهدوء في بناء الهجمات والرؤية المميزة لزملائه في جميع النقاط داخل الملعب، وهو ما سهل مهمته في صناعة الهدف الوحيد للفراعنة عندما مرر كرة عرضية إلى إمام عاشور الذي حولها إلى الشباك بتسديدة رائعة.
ومع تقدم الفراعنة كان صلاح هو مركز السيطرة على الكرة والاستحواذ وكاد أن يسجل هدفًا نادرًا برأسية رائعة في الشوط الثاني بعدما قابل عرضية أحمد فتوح بضربة رأس مميزة، إلا أن الحارس كورتوا تعامل معها بنجاح.
وخلال 76 دقيقة قاد خلالها صلاح هجوم الفراعنة، لمس الكرة 34 مرة وصنع هدفًا و3 فرص لزملائه، وبلغت دقة تمريراته 94% حيث مرر 17 تمريرة صحيحة من أصل 18، بينما استعاد الكرة من المنافس 3 مرات وفاز بالتحام من أصل اثنين، وارتكب خطأين فقط بينما تحصل على 3 أخطاء لصالحه.

دي بروينه يفقد بريقه!


على الجانب الآخر، كان النجم البلجيكي كيفين دي بروينه في موقف لا يحسد عليه، فبينما كان من المفترض أن يكون قائد خط وسط بلاده وصانع التمريرات الحاسمة لمنتخب يضم كتيبة من النجوم العالمية، وقف عاجزًا أمام الحصار الدفاعي الشرس للفراعنة.


دي بروينه صاحب الـ34 عامًا، ظهر بمستوى ضعيف للغاية لمدة 85 كاملة لم يصنع خلالها أي تمريرة حاسمة، واكتفى بتمريرة عرضية واحدة صحيحة من أصل 4 محاولات، بينما أخطأ في التمرير 8 مرات من 37، حيث بلغت دقة تمريراته 78% فقط.
وكانت أبرز أرقامه السلبية هي فقد الاستحواذ على الكرة في 16 مناسبة وهو أمر غير معتاد على الإطلاق لنجم بحجم دي بروينه، وقام بمراوغة واحدة صحيحة من أصل 3 محاولات.
ورغم ثقة المدرب الفرنسي رودي جارسيا الكبيرة في دي بروينه والحفاظ على تواجده في أرض الملعب حتى الدقيقة 86، لكن مع فشله في كافة الاختبارات الفردية كانت النتيجة هي سحبه لحساب هانز فاناكان.
ورغم ذلك لا يمكن إلقاء اللوم على دي بروينه بمفرده، فقد ظهر أغلب لاعبي المنتخب البلجيكي بمستوى ضعيف، بخلاف أن المنتخب المصري استطاع بتحولاته الهجومية الخاطفة والالتزام التكتيكي أن يجعل المهمة صعبة للغاية على الشياطين في جميع أوقات المباراة، ولولا سوء التوفيق ونقص الخبرة لبعض لاعبيه لما استطاع المنتخب البلجيكي أن يخرج بنقطة التعادل.