تزامنًا مع أولى مواجهات المونديال.. قميص منتخب مصر هدية دبلوماسية
فرضت كرة القدم حضورها على لقاء دبلوماسي جمع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي بنظيره البلجيكي ماكسيم بريفوت، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر وبلجيكا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وشهد اللقاء تبادل لفتة رمزية حملت أبعادا رياضية ودبلوماسية في الوقت نفسه، بعدما قدم الوزير المصري قميص منتخب مصر هدية إلى نظيره البلجيكي، في مشهد عكس الأجواء الودية التي تسبق المباراة المنتظرة بين المنتخبين على الساحة العالمية.
وجاءت هذه اللقطة خلال زيارة وزير الخارجية المصري إلى لوكسمبورج للمشاركة في اجتماع مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث استحوذت المواجهة المرتقبة بين المنتخبين على جانب من الاهتمام خلال اللقاء، في ظل حالة الترقب التي تسبق انطلاق المباراة.
وحرص الوزيران على التقاط صورة تذكارية بالقميص المصري، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا بين متابعي كرة القدم، خاصة أن المنتخبين يستعدان لخوض واحدة من أبرز مباريات المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم.
وأكد اللقاء أن المنافسة الرياضية تبقى بعيدة عن الملفات السياسية والدبلوماسية، وأن مباريات كرة القدم تمثل فرصة لتعزيز التقارب بين الشعوب، حتى في ظل التنافس القوي داخل أرض الملعب.
وتحظى العلاقات المصرية البلجيكية بتاريخ طويل من التعاون في العديد من المجالات، إذ يرتبط البلدان بشراكات اقتصادية وتجارية واستثمارية متعددة ضمن إطار العلاقات المصرية الأوروبية، وهو ما ينعكس بصورة مستمرة على مستوى التنسيق والتعاون المشترك.
وجاءت الهدية المصرية قبل ساعات من مواجهة ينتظرها جمهور البلدين، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق بداية قوية في مشواره بالمونديال، خاصة أن نظام البطولة الجديد يمنح أهمية كبيرة لكل مباراة في دور المجموعات.
وتقام نسخة 2026 من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما أضفى مزيدا من الإثارة على المنافسات ورفع من قيمة المباريات في مرحلة المجموعات، في ظل اتساع دائرة المنافسة على بطاقات التأهل.
وتمثل مواجهة مصر وبلجيكا محطة مهمة لكلا المنتخبين في المجموعة السابعة التي تضم أيضا إيران ونيوزيلندا، حيث يتطلع كل فريق لحصد النقاط الثلاث ووضع قدم مبكرة نحو الدور التالي.
وتحولت صورة الوزيرين إلى واحدة من أبرز اللقطات المصاحبة للمباراة، بعدما جمعت بين الدبلوماسية والرياضة في حدث عالمي يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة حول العالم.
وتؤكد هذه الواقعة مجددا أن كرة القدم لا تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد لتصبح لغة مشتركة تجمع بين الدول والشعوب، وتفتح أبوابا جديدة للتواصل والتقارب خارج حدود الرياضة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
