رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإكوادور تدخل قائمة سوداء مع البرازيل وأوروجواي في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن خسارة الإكوادور أمام كوت ديفوار في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مجرد سقوط مؤلم بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، بل أعادت إلى الأذهان واحدة من أكثر الذكريات قسوة في تاريخ المنتخب الإكوادوري على المسرح العالمي.

فبعدما تلقت هدف أمادو ديالو الحاسم في الدقيقة 90، وجدت الإكوادور نفسها طرفًا في رقم تاريخي نادر لا يشمل سوى ثلاثة منتخبات من أمريكا الجنوبية طوال تاريخ كأس العالم.

وأصبح المنتخب الإكوادوري ثالث منتخب من القارة اللاتينية يخسر مباراتين مختلفتين في كأس العالم بأهداف استقبلها بدءًا من الدقيقة 89، لينضم إلى البرازيل وأوروغواي في قائمة لا يرغب أي منتخب بالتواجد فيها.

وتعود المرة الأولى إلى مونديال البرازيل 2014، عندما كان المنتخب الإكوادوري على أعتاب الخروج بنقطة ثمينة أمام سويسرا في مباراة مثيرة، قبل أن يتلقى هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة منح السويسريين الفوز وأدخل الإكوادور في دوامة معقدة داخل المجموعة.

وبعد 12 عامًا كاملة، تكرر السيناريو بصورة مؤلمة للغاية.

فأمام كوت ديفوار، صمد المنتخب الإكوادوري طوال المباراة تقريبًا، وأهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء لصالحه، كما اصطدمت محاولاته بالقائم والعارضة في أكثر من مناسبة.

لكن عندما اقتربت المباراة من نهايتها، جاء العقاب في أكثر اللحظات قسوة.

ففي الدقيقة 90 ظهر أمادو ديالو ليسجل هدف الفوز للأفيال، ويمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة، بينما يترك الإكوادور تواجه واحدة من أكثر الهزائم إيلامًا في تاريخ مشاركاتها المونديالية.

المنتخبات الوحيدة من أمريكا الجنوبية التي تعرضت لهذا السيناريو مرتين:

أوروغواي

  • 1962 ضد الاتحاد السوفيتي 
  • 1970 ضد السويد

 البرازيل 

  •  1998 ضد النرويج
  •  2022 ضد الكاميرون

الإكوادور

  •  2014 ضد سويسرا
  •  2026 ضد كوت ديفوار

وما يزيد من قسوة الرقم بالنسبة للإكوادور أن المباراتين جاءتا في ظروف متشابهة للغاية؛ فريق يقاتل حتى اللحظات الأخيرة، ثم يتلقى ضربة موجعة في الوقت الذي يعتقد فيه أن المهمة انتهت أو أن النقطة أصبحت في المتناول.

وبينما تحتفل كوت ديفوار بأول انتصار أفريقي في مونديال 2026، تجد الإكوادور نفسها مطالبة بتجاوز هذه الخيبة سريعًا، خاصة أن المنافسة على التأهل لا تزال مفتوحة.

لكن المؤكد أن هدف ديالو لن يمنح الأفيال ثلاث نقاط فقط، بل سيدخل أيضًا ضمن أكثر اللحظات الدرامية تأثيرًا في تاريخ المنتخب الإكوادوري بكأس العالم، ليعيد إلى الواجهة ذكرى سويسرا 2014 بصورة لم يكن أحد في كيتو يرغب في رؤيتها مجددًا.