رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقابة الفلاحين: ملف السكر خرج عن مساره.. ومزارعو القصب والبنجر يدفعون الثمن

بوابة الوفد الإلكترونية

في وقت تتحدث فيه الدولة عن دعم الفلاح وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، يواجه مزارعو قصب السكر وبنجر السكر أزمات متزايدة تتعلق بتسويق المحصول وتأخر صرف المستحقات المالية، ما أثار حالة من الاستياء بين المنتجين ودفع نقابة الفلاحين الزراعيين للمطالبة بتصحيح مسار إدارة ملف السكر بشكل عاجل.

وقال النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، إن ما يشهده ملف قصب السكر وتسويق إنتاج سكر البنجر خلال الفترة الحالية من مشكلات وتأخر في صرف مستحقات الموردين لا يتوافق مع توجهات الدولة الداعمة للتنمية الزراعية وتحسين أوضاع المزارعين.

وأشار إلى أن استمرار هذه الأزمات يضع ضغوطًا إضافية على مزارعي القصب والبنجر، الذين يمثلون أحد أهم أعمدة صناعة السكر في مصر، ويساهمون بشكل مباشر في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتعزيز جهود الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر.

وأضاف أن الفلاحين يطالبون بسرعة معالجة أوجه القصور في إدارة الملف، من خلال وضع آليات واضحة وعادلة لتسويق المحصول، وضمان صرف المستحقات المالية للموردين في مواعيدها المحددة، بما يحقق الاستقرار للمنتجين ويحافظ على استمرارية الإنتاج.

وأكد أبو اللوز أن استمرار المشكلات الحالية قد يؤثر على خطط التوسع في زراعة القصب والبنجر خلال المواسم المقبلة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على صناعة السكر المحلية وجهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي.

وأوضح أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التنمية الزراعية وزيادة الإنتاج من المحاصيل الاستراتيجية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى والتوسع في الرقعة الزراعية، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود يتطلب إزالة العقبات التي تواجه المزارعين على أرض الواقع.

وشدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد مرارًا أهمية دعم الفلاح المصري باعتباره شريكًا رئيسيًا في عملية التنمية، الأمر الذي يستوجب من الجهات التنفيذية سرعة التحرك لحل المشكلات القائمة وتقديم التيسيرات اللازمة للمنتجين.

وطالب أمين عام نقابة الفلاحين الزراعيين بفتح حوار عاجل بين الجهات المعنية وممثلي المزارعين والمنتجين لوضع حلول عملية وسريعة لأزمات القصب والبنجر، بما يضمن استقرار صناعة السكر وتحقيق أهداف الدولة في زيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.

مؤكدا أن تطوير إدارة ملف السكر وحماية حقوق المزارعين يمثلان ضرورة ملحة للحفاظ على استقرار هذا القطاع الحيوي ودعم خطط التنمية الزراعية المستدامة.