معركة عنيفة بين افيال كوت ديفوار و تماسيح الإكوادور في كأس العالم
تسود التوقعات قبل انطلاق مباريات المجموعة الخامسة للنسخة الحالية لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ بأن كوت ديفوار والإكوادور ستتنافسان فقط على المركز الثاني في المجموعة الخامسة مع توقعات باكتساح ألمانيا للمجموعة التي تضم أيضا منتخب كوراساو الذي يشارك لأول مرة الا ان هذا الاعتقاد سيظلم كلا الفريقين كثيرا اللذين تألق كلاهما خلال التصفيات كما ان تشكيلاتهما مليئة باللاعبين المميزين .
صراع بين هجوم كوت ديفوار ودفاع الاكوادور
و يمتلك منتخب كوت ديفوار مجموعة كبيرة من المواهب الهجومية المثيرة التي تتمثل في يان ديوماندي وأماد ديالو وبازومانا توريه بينما يمتلك منتخب الإكوادور أصولا دفاعية قوية مثل ويليان باتشو وبييرو هينكابي ومويسيس كايسيدو .
و بالنظر إلى مستوى اللاعبين الذين أنجبتهم كوت ديفوار على مر السنين ولا سيما ديدييه دروجبا والأخوين كولو ويايا توريه قد يكون من المفاجئ معرفة أن هذه ستكون مشاركتها الرابعة فقط في كأس العالم، والأولى منذ عام ٢٠١٤ و لم يسبق لهم أن تجاوزوا الدور التمهيدي.
لم يجد الايفواريين صعوبة في التأهل لنسخة ٢٠٢٦، حيث لم يهزموا في ١٠ مباريات وحافظوا على نظافة شباكهم في جميعها وكانت تونس الدولة الوحيدة الأخرى من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التي حافظت على نظافة شباكها في جميع مباريات التصفيات .
كما كان رصيد كوت ديفوار من الأهداف البالغ 25 هدفا هو الأعلى بين جميع المنتخبات المتأهلة من منطقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وكذلك عدد لاعبيهم المتميزين في تسجيل الأهداف والبالغ 15 لاعبا ولعل سيمون أدينجرا لعب الدور الأبرز حيث ساهم في تسجيل خمسة أهداف وهو أعلى رقم في الفريق بواقع هدفين وثلاث تمريرات حاسمة .
و على الجانب الاخر كان أداء الإكوادور خلال التصفيات أكثر إثارة للإعجاب لا سيما بالنظر إلى أنها تأهلت عبر مجموعة "كونميبول" التي تضم نخبة من المنتخبات القوية.
لم تتلق الإكوادور سوى هزيمتين فقط في 18 مباراة - خارج أرضها أمام الأرجنتين والبرازيل - بينما لم تستقبل شباكها سوى خمسة أهداف. وكان هذان الرقمان الأفضل بين جميع منتخبات "كونميبول" كما أن حصولها على المركز الثاني خلف الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم يعد أفضل إنجاز لها إلى جانب إنجازها في عام 2002.
يستحق نجم منتخب الاكوادور باتشو الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين مع باريس سان جيرمان إشادة كبيرة فقد كان اللاعب الوحيد الذي لعب كل دقيقة مع أي منتخب من منتخبات أمريكا الجنوبية خلال التصفيات حيث شارك أساسيا في جميع المباريات الـ 18.
كما تصدى حارس مرمى الإكوادور هيرنان جالينديز، لـ 3.8 هدف خلال التصفيات وهو أعلى رقم بين جميع حراس المرمى الذين وصل منتخبهم إلى النهائيات .
لم يسجل منتخب الإكوادور سوى 14 هدفا خلال التصفيات لكن غالبا ما كان اسم مألوف هو من يضفي الشرارة اللازمة في الثلث الهجومي الأخير حيث سجل إينر فالنسيا قائد المنتخب ثمانية من تلك الأهداف الـ 14، وصنع هدفين آخرين حيث يتألق مهاجم الدوري الإنجليزي الممتاز السابق على الساحة الدولية فقد سجل ستة من آخر سبعة أهداف للإكوادور في كأس العالم، محرزا ثلاثة أهداف في كلٍ من نسختي 2014 و2022.
لم يهزم منتخب الإكوادور في 19 مباراة منذ خسارته 1-0 أمام البرازيل خارج أرضه في سبتمبر 2024 وفاز في مباراتيه الوديتين استعدادًا لكأس العالم أمام السعودية و جواتيمالا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض