رونالدو يطارد أسطورة ميلا.. قائد البرتغال على موعد مع رقم تاريخي في كأس العالم
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الاستثنائية في عالم كرة القدم، عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026، في بطولة قد تمثل المحطة الأخيرة له على المسرح الدولي الأكبر.
وعلى الرغم من أن رونالدو تجاوز عامه الحادي والأربعين، فإنه لا يزال حاضرًا بين نخبة لاعبي العالم، مواصلًا مطاردة الأرقام القياسية التي صنعت جزءًا كبيرًا من أسطورته على مدار أكثر من عقدين من الزمن.
ومع ظهوره المنتظر في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيبلغ قائد البرتغال 41 عامًا و132 يومًا، ليصبح ثاني أكبر لاعب ميداني يشارك في تاريخ كأس العالم.
وسيأتي رونالدو خلف الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي منذ مونديال الولايات المتحدة 1994، عندما شارك بقميص الكاميرون أمام روسيا بعمر 42 عامًا و39 يومًا.
ويُعد هذا الإنجاز دليلاً جديدًا على الاستمرار الاستثنائي الذي يتمتع به النجم البرتغالي، الذي حافظ على حضوره في أعلى المستويات الكروية رغم تقدمه في العمر، في وقت تكون فيه أغلب الأسماء أنهت مسيرتها الدولية منذ سنوات طويلة.
ولا تقتصر أهمية مشاركة رونالدو على الجانب الرقمي فقط، بل تعكس أيضًا مكانته الفريدة في تاريخ اللعبة، إذ سيكون حاضرًا في بطولة كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، وهو إنجاز غير مسبوق يعزز مكانته بين أعظم اللاعبين الذين مروا على البطولة.
أكبر اللاعبين الميدانيين سنًا في تاريخ كأس العالم:
روجيه ميلا — 42 عامًا و39 يومًا (ضد روسيا، 1994)
كريستيانو رونالدو — 41 عامًا و132 يومًا (كأس العالم 2026)
ويحمل ظهور رونالدو في هذه النسخة أبعادًا خاصة، ليس فقط بسبب عامل العمر، بل لأن الجماهير البرتغالية ترى فيه القائد القادر على قيادة الجيل الحالي نحو تحقيق الحلم الأكبر، وهو التتويج بأول لقب في تاريخ البرتغال بكأس العالم.
وبينما يواصل الدون مطاردة الأرقام القياسية، يبدو أن كل مباراة يخوضها في مونديال 2026 ستمنحه فرصة جديدة لكتابة التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى واحدة من أعظم المسيرات التي عرفتها كرة القدم الحديثة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض