رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحيفة برازيلية تضع تشكيل السامبا لمواجهة المغرب في كأس العالم

البرازيل
البرازيل

يستعد المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم لمواجهة من العيار الثقيل عندما يلتقي بنظيره المغربي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

وكشفت صحيفة “جلوبو” البرازيلية عن التشكيل الرسمي لمنتخب البرازيل الذي يخوض به مواجهة المغرب، في لقاء مرتقب يجمع بين قوة أمريكا الجنوبية وصلابة الكرة الإفريقية.

تشكيل البرازيل لمواجهة المغرب

وجاء التشكيل على النحو التالي:

حراسة المرمى: أليسون

خط الدفاع: أليكس ساندرو — غابرييل — ماركينيوس — دانيلو

خط الوسط: كاسيميرو — جيماريش — باكيتا

خط الهجوم: فينيسيوس جونيور — جونزالو كونيا — رافينيا

ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الواحدة صباح الغد بتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم لما تحمله من قوة فنية عالية وتاريخ تنافسي بين المنتخبين.

ويعوّل المنتخب البرازيلي على سرعات فينيسيوس جونيور ومهارة رافينيا في الأطراف، إلى جانب خبرة كاسيميرو في وسط الملعب، بينما يعتمد على الصلابة الدفاعية بقيادة ماركينيوس وأليسون في الخط الخلفي.

في المقابل، يدخل منتخب المغرب المباراة بطموح كبير لمواصلة نتائجه المميزة في السنوات الأخيرة، بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم الماضية، حيث يسعى لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

وتُعد هذه المواجهة من أبرز مباريات الجولة الأولى، نظرًا لقوة المنتخبين وتنوع الأساليب الفنية بينهما، ما يجعلها اختبارًا حقيقيًا مبكرًا في مشوار البطولة.

في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024. 
كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم  لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .
في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد. 
ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.
لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو. 
من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.

المدرب 

سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )

أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.
 وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره.  وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني. 
وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .

نجم الفريق 

ايدن دجيكو 

حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا. 
خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .