شعبة مسبوكات المعادن تنظم ندوة دولية لتطوير صناعة المسبوكات المصرية
تنظم عرفة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، يوم الاثنين المقبل 15 يونيو، ندوة فنية دولية متخصصة بعنوان “تطوير صناعة المسبوكات في مصر”، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من سبع دول، وذلك في إطار جهود دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية قطاع المسبوكات المصري.
وقال الدكتور المهندس عمر عبدالعزيز، رئيس شعبة مسبوكات المعادن، إن الندوة تُعقد بمقر اتحاد الصناعات المصرية بالتعاون مع شركتي «فوسيكو» و«مصر للمسبوكات»، وتستهدف نقل أحدث الخبرات والتقنيات العالمية إلى السوق المصرية، بما يسهم في تطوير المصانع المحلية ورفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات.
وأوضح أن الندوة تشهد مشاركة متحدثين وخبراء من مصر وروسيا والهند وتركيا وألمانيا والبرتغال وبولندا، حيث سيتم استعراض أحدث الممارسات الصناعية والتكنولوجية المستخدمة عالميًا في مجال المسبوكات، إلى جانب مناقشة فرص تطوير القطاع المصري بما يتواكب مع المتغيرات العالمية.
وأكد عبدالعزيز أن الفعالية تأتي ضمن استراتيجية الشعبة الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة داخل المصانع المصرية، مشيرًا إلى أن الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحديث الصناعة وزيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
وأضاف أن الشعبة تضع دعم وتأهيل المصانع الصغيرة والمتوسطة على رأس أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، من خلال توفير المعرفة الفنية والتكنولوجية الحديثة، بما يساعد تلك المصانع على تحسين الإنتاجية والارتقاء بمستويات الجودة والاندماج بصورة أكبر في سلاسل الإمداد المحلية والعالمية.
وأشار إلى أن الندوة تمثل خطوة مهمة نحو إنشاء منصة مستدامة للتواصل بين المصنعين المصريين والخبرات الدولية، بما يدعم خطط تحديث القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، ويدفع صناعة المسبوكات المصرية نحو مستويات أعلى من الكفاءة والاستدامة والقدرة التنافسية.
من جانبه، أكد الدكتور المهندس أحمد مصطفى، المدير التنفيذي لشركة مصر للمسبوكات وعضو مجلس إدارة الشعبة، أن برنامج الندوة يتضمن مناقشة مستقبل صناعة المسبوكات في مصر، واستعراض أبرز التحديات والفرص التي تواجه القطاع، فضلًا عن تقديم أحدث الحلول والتقنيات المتعلقة بعمليات الصهر والصب وتحسين الجودة وزيادة الإنتاجية.
وأضاف أن المناقشات ستتناول كذلك دور التصميم والهندسة الصناعية في رفع القيمة المضافة للمنتجات، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجالات الاستدامة وكفاءة الطاقة داخل مصانع المسبوكات، باعتبارها من العوامل الأساسية لخفض تكاليف الإنتاج وتحسين الأداء التشغيلي.
وأوضح مصطفى أن الشعبة تتبنى رؤية استراتيجية تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المسبوكات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من المقومات التي تمتلكها الدولة، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي المتميز، والبنية التحتية الصناعية المتطورة، وتنامي قدرات قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن تطوير قطاع المسبوكات يتماشى مع توجهات الدولة نحو زيادة الصادرات الصناعية وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي، ودعم مستهدف الوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار، مؤكدًا أن رفع تنافسية صناعة المسبوكات يمثل أحد الركائز المهمة لتحقيق هذا الهدف وتعزيز مكانة الصناعة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


