رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر تحذيرا عاجلًا بإخلاء 20 قرية بجنوب لبنان

غارة إسرائيلية على
غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تحذيرًا عاجلاً بإخلاء 20 قرية في جنوب لبنان.

وطالب الجيش الإسرائيلي ، في بيان أوردته صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية ، سكان القرى المطلوب إخلاؤها بالتوجه شمالاً نحو نهر الزهراني.

وذكر البيان أنه تم إصدار أوامر بالإخلاء عقب ما اعتبره "انتهاك حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".

في سياق متصل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم هجماته على مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة معركة في قضاء صور بغارة جوية، ما أدى إلى سقوط شهيد، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة.

وفي قضاء بنت جبيل، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على نسف عدد من المنازل والمؤسسات الرسمية داخل المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في الممتلكات والبنى التحتية، في إطار الاعتداءات المتواصلة على البلدات الجنوبية.

كما شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي ثلاث غارات متتالية على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، قبل أن يعاود استهداف بلدة معروب للمرة الثانية خلال ساعات، إضافة إلى غارة أخرى استهدفت بلدة السلطانية في قضاء بنت جبيل.

 

عاجل.. الرئيس اللبناني: نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي

قال الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، إنهم أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو نظل رهنا بمنطق الميليشيات.

وأضاف عون، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارا يرفع في المناسبات بل هي ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة.

وأشار الرئيس اللبناني، إلى أنهم في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي.

وكان قد أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن خيار الدولة يبقى الخيار الوحيد الذي يحمي جميع اللبنانيين، مشدداً على أن الدولة هي التي تحمي الطوائف وليس العكس، وأن المسؤولية العامة تفرض على من يتولى أي موقع أن يكون على قدر مسؤولياته وقراراته.

وقال إن وضع البلاد لم يعد يحتمل المزيد من الأزمات، وإن قرار الذهاب إلى المفاوضات جاء عن قناعة كاملة ولمصلحة لبنان، بعدما أثبتت الحروب وما خلّفته من خسائر أن لا بديل عن السعي إلى حلول تحفظ الوطن واستقراره.

وأشار عون، خلال استقباله وفد مؤسسة "ثقافة وحرية" في قصر بعبدا، إلى أن لبنان يمتلك فرصاً عديدة بفضل طاقاته الفكرية والثقافية، مؤكداً أن الهدف الواضح هو إنهاء حالة الحروب في البلاد.

وقال إن المفاوضات، رغم صعوبتها والضغوط التي تُمارس للانسحاب منها، ستستمر حتى تحقيق نتائج تصب في مصلحة لبنان، بدعم عربي وأوروبي وأميركي، معتبراً أنها الخيار الوحيد في مواجهة الدمار والاعتداءات.

وأكد الرئيس عون أن لبنان يدعم القضية الفلسطينية ولكن ليس على حساب مصالحه الوطنية، مجدداً التمسك بمطالب الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وانتشار الجيش وعودة النازحين والأسرى، قبل البحث في أي خطوات لاحقة.

كما شدد على أن المفاوضات لا تخالف الدستور، وأن الحكم عليها يجب أن يكون وفق نتائجها لا من خلال الاتهامات المسبقة، معرباً عن ثقته بالحفاظ على السلم الأهلي وبوعي اللبنانيين.