رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شوبير يرد على شكوى البرلمان: أعد بكشف الحقائق ويتمسك بأسلوبه الإعلامي

الكابتن أحمد شوبير
الكابتن أحمد شوبير

تصاعدت تداعيات أزمة الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، بعد دخوله في مواجهة جديدة مع الانتقادات البرلمانية، عقب تقدم النائب حسن طارق عمار عضو مجلس النواب، بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على خلفية تصريحات اعتبرها النائب مسيئة لجماهير النادي المصري البورسعيدي.

وفي أول رد فعل له منذ اندلاع الأزمة، خرج أحمد شوبير عن صمته، موجها رسالة إلى متابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد خلالها أنه سيكشف تفاصيل وحقائق جديدة خلال الفترة المقبلة، قائلا إن هناك أمورا مهمة سيتم توضيحها للرأي العام قريبًا.

 

وأوضح شوبير أنه يحترم كل من دعمه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن عمله الإعلامي قائم على تقديم المعلومة ومحاولة الوصول إلى الحقيقة، مؤكدًا تمسكه بأسلوبه الذي اعتاد عليه طوال مسيرته، بقوله: "أنا بشتغل إعلام للاستمتاع ومحاولة تقديم المعلومة الصحيحة، وده أسلوبي اللي من الصعب إني أغيره".

 

بدأت الأزمة عقب تصريحات أدلى بها شوبير خلال برنامجه «هنا المونديال» المذاع عبر قناة النهار يوم 10 يونيو، إضافة إلى حديثه في برنامجه الإذاعي «مع شوبير» عبر راديو أون سبورت في 11 يونيو، حيث أثارت تصريحاته غضب بعض جماهير النادي المصري البورسعيدي.

 

واعتبر النائب حسن طارق عمار أن تلك التصريحات تحمل إساءة لجماهير النادي المصري، وهو ما دفعه إلى التقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالبًا باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفه بتجاوزات في الخطاب الإعلامي الرياضي.

 

تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

من جانبه، تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، الشكوى المقدمة ضد أحمد شوبير، وتمت إحالتها إلى لجنتي الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، ولجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار عضو المجلس ونائب رئيس مجلس الدولة.

 

ومن المقرر أن تبحث اللجنتان ما ورد في الشكوى، ومدى توافق التصريحات محل الأزمة مع الضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، وفقًا لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 واللوائح المعمول بها.

 

تأتي أزمة شوبير في ظل حالة الجدل المتكررة حول الخطاب الإعلامي الرياضي في مصر، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين جماهير الأندية، وما يصاحبها أحيانًا من تصريحات أو تعليقات تثير حالة من الاحتقان بين الجماهير.

 

وتعيد الواقعة الجدل حول حدود حرية الإعلام الرياضي، والمسؤولية المهنية للإعلاميين عند تناول القضايا الجماهيرية، في ظل مطالبة قطاعات برلمانية ورياضية بضرورة الحفاظ على لغة الخطاب الإعلامي ومنع أي محتوى قد يؤدي إلى زيادة التوتر بين الجماهير.