“حفلة الدوبلير” لأحمد عبداللطيف.. تطرح سؤال السلطة وتناقضاتها
صدر حديثا عن دار العين للنشر رواية "حفلة الدوبلير" للكاتب الروائي والمترجم أحمد عبد اللطيف.
تعد "حفلة الدوبلير" هي الرواية التاسعة بعد أعمال منها: صانع المفاتيح، إلياس، عصور دانيال في مدينة الخيوط، كتاب اللنحات، أصل الأنواع، حصن التراب.
وعن الرواية يقول “عبداللطيف: إن "حفلة الدوبلير" هي رواية تنطلق من طرح سؤال السلطة وتناقضاتها ومخاوفها من خلال رئيس يختار أن يكون له 53 دوبليرا، يحلون محله في كل المناسبات.
متابعا: تدور عوالم الرواية بين إسبانيا في عهد فرانكو وجمهورية الحيرة، وهي جمهورية خيالية. يحاول العمل تسليط الضوء على حياة الدوبليرات والحياة من داخل القصر.
ويضيف: تتكون الرواية من روايتين: رواية إطار تشرح ملابسات كتابة الرواية الثانية، وفيها مؤلف ينسب عمله إلى مترجم وهمي حتى يهرب من الرقابة، ورغم أن المؤلف نسب عمله لغيره، إلا أنه يتعرض للقتل في النهاية.
ويختتم عبد اللطيف بقوله: تنطلق الرواية مع حدث مركزي: مقتل الرئيس في عيد تنصيبه الثلاثين، ومع انطلاق الرصاصة.
أحمد عبد اللطيف
قال عنه الدكتور جابر عصفور إنه يعد رائدا في الأدب المصري، لأنه ربما الأول الذي يعيد تقديم الواقعية السحرية اللاتينية لكن من منظور خاص، بصبغة مصرية، فكانت أعماله بمثابة واقعية سحرية مصرية.
ويذكر أن أحمد عبداللطيف، روائي ومترجم وصحفي وباحث مصري من مواليد 1978، حصل على الليسانس في اللغة الإسبانية وآدابها، وعلى الماجستير في الدراسات العربية بجامعة أوتونوما دي مدريد، ويدرس للدكتوراه في الأدب العربي الحديث بجامعة غرناطة.
صدر لأحمد عبداللطيف روايات منها: "صانع المفاتيح، عالم المندل، إلياس، حصن التراب، وفازت روايته الأولى "صانع المفاتيح" بجائزة الدولة التشجيعية عام 2011. سيقان تعرف وحدها مواعيد الخروج، ورواية عصور دانيال في مدينة الخيوط.
كما فاز أحمد عبداللطيف بجائزة المركز القومي للترجمة في عام 2013 عن ترجمته لرواية "الكون في راحة اليد" للكاتبة النيكاراجوية جيوكوندا بيلي. وتُرشحت روايته "حصن التراب: حكاية عائلة موريسكية" ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية، 2018.وصلت روايته “أصل الأنواع ”الى القائمة القصيرة لجائزة البوكر
وصدر للكاتب أحمد عبداللطيف العديد من الترجمات٬ نذكر من بينها: "مسيرة الفيل" للروائي البرتغالي جوزيه ساراماجو عن منشورات الجمل 2018. "من الظل" منشورات المتوسط 2018. "الأشياء التي نفعلها" دار شهريار 2018.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض