رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر.. خارطة طريق تحفظ حرمة الموتى

الضوابط الشرعية لإنشاء
الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر تمثل الأساس الذي يضبط أي مشروع يهدف إلى تجهيز أماكن الدفن، بما يحقق مقاصد الشريعة في صون كرامة الإنسان حتى بعد وفاته، ويضمن الالتزام بآداب الجنائز وأحكام الدفن كما قررتها دار الإفتاء المصرية والفقهاء.

حرمة الإنسان بعد الوفاة أساس التشريع

قالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر تبدأ من أصلٍ عظيم في الإسلام، وهو تكريم الإنسان حيًّا وميتًا، حيث شُرع له قبرٌ يحفظ جسده ويصون حرمته، مع التأكيد على أن الدفن فرض كفاية يقوم به المجتمع حفاظًا على الكرامة الإنسانية.

أبعاد هندسية وفق مقاييس شرعية دقيقة

وتابعت الإفتاء أن الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر تتضمن معايير واضحة في عمق القبر وطوله وعرضه، بحيث يحقق ستر الجسد ومنع الروائح ومنع العبث، مع جواز اختلاف الأساليب مثل اللحد أو الشق بحسب طبيعة الأرض، بما يحقق المقصود الشرعي من الدفن.

اتجاه القبلة والإغلاق المحكم

وأشارت الإفتاء إلى أن الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر تشترط أن يكون وضع الميت على جنبه الأيمن متجهًا نحو القبلة، مع إحكام إغلاق القبر لحمايته من أي اعتداء أو انتهاك، إلى جانب ضرورة أن يكون القبر مستويًا ونظيفًا ومهيأً بما يليق بحرمة الإنسان.

علامات القبور وتنظيمها

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر تجيز وضع علامات تعريفية على القبور لتسهيل التعرف عليها، مع مراعاة التنظيم وعدم التعدي، إضافة إلى إمكانية الالتزام بتعليمات وليّ الأمر إذا كانت تحقق المصلحة العامة وتراعي الضوابط الشرعية.

بين الشرع والتنظيم العمراني

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر لا تقف عند الجانب الفقهي فقط، بل تمتد لتشكّل إطارًا متكاملًا يجمع بين الأحكام الشرعية والتنظيم الإداري، بما يضمن احترام الموتى وصون كرامتهم وتحقيق المصلحة العامة للمجتمع.