رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حصار الجنازير يُشرد أرملة وطفليها في تحدٍ صارخ للقانون في ههيا بالشرقية

«قفل البوابة بالجنزير وسرق العداد»أرملة الشرقية جارها طردها بنجلتها من ذوي الهمم

بوابة المسكن موصدة
بوابة المسكن موصدة بالجنازير من قبل جار الأرملة

بينما تغرب شمس اليوم على مدينة ههيا بالشرقية، تقف الأرملة «مروة محمد حسن» مع طفليها—طالب ثانوي وفتاة من ذوي الهمم—يراقبون من الرصيف نافذة شقتهم بالطابق الثالث، والتي لا يستطيعون دخولها. 

لم يطردها غريب، بل جارٌ يدعى "أحمد. ج" مقيم بالطابق الأسفل ، قرر أن ينصب نفسه قانوناً فوق القانون، موصداً بوابة العقار بـ «جنزير»  ليحرم أسرة مكلومة من دفء فراشها، ويحرم أرملة من سترها في مسكنها الخاص الذي اشترته منذ ثلاث سنوات. 
الأرملة تستغيث، ليس من أجل الرفاهية، بل من أجل حق لا يمكن لأي مجتمع أن يغفله ، حق السكن والأمان، حق تمكينها من مسكنها الخاص .

وتستغيث الأرملة مروة ، أرملة مقيمة بمدينة ههيا في محافظة الشرقية، بوزير الداخلية ومدير أمن الشرقية؛ للتدخل الفوري لتمكينها من مسكنها الكائن بالطابق الثالث بأحد العقارات بالمدينة، بعد تعرضها لعملية طرد قسري ومنعها من دخول العقار على يد أحد جيرانها.

واقعة تعدٍ وتوثيق قانوني

وفي تفاصيل الواقعة التي وثقتها الأرملة بمحضر رسمي حمل رقم 203 لسنة 2026 إداري مركز شرطة ههيا، أكدت السيدة أنها منذ انتقالها للسكن في شقتها التي اشترتها منذ 3 سنوات، وهي تتعرض لحملة مضايقات ممنهجة من أحد المقيمين في الطابق الأسفل، ويدعى "أحمد. ج". 

وأوضحت «مروة» أن وتيرة التعديات تصاعدت بشكل خطير، حيث قام المذكور بوضع "جنزير" حديدي على البوابة الرئيسية للعقار لمنعها من الدخول، مما أجبرها على البقاء وأطفالها—أحدهما فتاة من ذوي الهمم وطالب ثانوي—في الشارع، معرضين للخطر.

ترهيب وتعدٍ على الممتلكات

وكشفت السيدة عن سلسلة من الممارسات غير القانونية التي استهدفتها، مشيرة إلى أن المشكو في حقه سبق وأن أقدم على سرقة عداد الكهرباء الخاص بشقتها، في محاولة واضحة لدفعها لترك مسكنها قسراً.

 وتؤكد «مروة» أن استمرار هذه الممارسات ألحق أضراراً نفسية جسيمة بطفلتها من ذوي الهمم، التي تعيش في حالة رعب مستمر نتيجة التهديدات التي تصدر عن المتهم، مما جعلها تخشى على سلامة أطفالها من أي محاولات تعدٍ إضافية.

مطالبات بتطبيق القانون 

على الرغم من تحريرها محضرا رسمياً ، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، حيث يمنع المتهم السيدة من الوصول إلى مسكنها مستغلاً غياب الردع القانوني الفوري.

 وتطالب الأرملة الجهات الأمنية في محافظة الشرقية بضرورة التحرك العاجل لفحص شكواها، واتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد جارها، وضمان تمكينها من دخول مسكنها بشكل آمن، وحمايتها وأطفالها من أي ممارسات تعسفية.

هذا وتضع السيدة مروة  هذه الواقعة أمام الرأي العام والأجهزة المختصة، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني في مسكنها، ومشددة على أن بقاءها في الشارع في ظل هذه الظروف يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الملكية وحرمة السكن.