رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البرتغال تستثمر زخم كأس العالم 2026 لإطلاق حملة سياحية عالمية

البرتغال
البرتغال

أطلقت البرتغال حملة ترويجية دولية جديدة تستهدف تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم، مستفيدة من الأضواء العالمية المصاحبة لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


 

وجاءت الحملة، التي تحمل شعار “حان وقت البرتغال” (It’s Portugal Time)، بالتعاون بين هيئة السياحة البرتغالية والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى توظيف الشعبية الجارفة للعبة وانتشار المتابعة الجماهيرية للمونديال للترويج للمقومات السياحية التي تتمتع بها البلاد.


 

وتركز المبادرة على عدد من الأسواق الدولية الرئيسية، من بينها الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، حيث تسعى البرتغال إلى جذب مزيد من الزوار من هذه الدول عبر حملات رقمية وإعلانية متكاملة تتزامن مع مباريات المنتخب البرتغالي في البطولة.


 

وتعتمد الحملة على فكرة مبتكرة مستوحاة من عالم كرة القدم، إذ سيتم تقديم ما أطلقت عليه “التشكيلة الأساسية للبرتغال”، ولكن بصورة سياحية تستعرض أبرز المقومات التي تميز البلاد، بما في ذلك الشواطئ والطبيعة والتراث الثقافي والمطبخ المحلي والتجارب السياحية المتنوعة.


 

كما ستعمل المنصات الرسمية لزيارة البرتغال على الكشف عن عناصر هذه “التشكيلة” تباعًا خلال أيام مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم، في محاولة لربط الحماس الكروي بالترويج السياحي وتعزيز حضور البرتغال على الساحة الدولية.


 

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى باعتبارها منصات عالمية للتسويق، خاصة مع الارتفاع الكبير في نسب المشاهدة والمتابعة الجماهيرية لبطولة كأس العالم.


 

وترى الجهات المنظمة للحملة أن المشاركة البرتغالية في المونديال تمثل فرصة مثالية لتسليط الضوء على التنوع السياحي الذي تزخر به البلاد، وتعزيز جاذبيتها لدى المسافرين الباحثين عن وجهات تجمع بين الثقافة والتاريخ والطبيعة والترفيه.


 

ومن المنتظر أن تستمر الأنشطة الترويجية طوال فترة البطولة، على أمل تحويل الاهتمام العالمي بكرة القدم إلى مكاسب سياحية واقتصادية تسهم في دعم القطاع السياحي البرتغالي خلال السنوات المقبلة.