كأس العالم 2026.. المونديال يرسم ملامح الفائز بالكرة الذهبية المقبلة
يستعد عالم كرة القدم لمتابعة صراع فردي قوي خلال عام 2026، حيث يمثل كأس العالم المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك المحطة الأهم والأبرز في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.
ومع ضربة البداية، تتجه الأنظار نحو مجموعة من أبرز نجوم الجيل الحالي، الذين يملكون فرصة سانحة لكتابة التاريخ وفرض أنفسهم على سباق الجائزة الفردية الأهم في العالم.
هاري كين.. طموح قيادة إنجلترا لكسر العقدة التاريخية
يدخل هاري كين البطولة وهو في أفضل فترات مسيرته الكروية، بعدما قدم موسماً استثنائياً مع بايرن ميونخ الألماني، نجح خلاله في تسجيل 61 هدفاً في 51 مباراة خاضها بمختلف المسابقات.
ويُعد قائد منتخب إنجلترا أحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة، معتمداً على أرقامه التهديفية الكبيرة، إلى جانب امتلاكه فرصة قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي تحت إشراف المدرب الألماني توماس توخيل.
وفي حال نجاحه في التتويج بلقب كأس العالم أو الوصول إلى أدوار متقدمة، قد يصبح كين أول لاعب إنجليزي يتوج بالكرة الذهبية منذ مايكل أوين.
كيليان مبابي.. رحلة البحث عن استعادة صدارة المشهد العالمي
يخوض كيليان مبابي منافسات المونديال بطموح كبير لاستعادة مكانته في قمة كرة القدم العالمية، وذلك بعد تراجع نسبي في صورته العامة خلال العامين الأخيرين.
ورغم هذا التراجع، يظل المهاجم الفرنسي واحداً من أكثر اللاعبين قدرة على صناعة الفارق في البطولات الكبرى، مستنداً إلى سجله التهديفي التاريخي مع منتخب فرنسا.
وسبق لمبابي التألق في كأس العالم 2018 والتتويج باللقب في سن مبكرة، كما كان قريباً من الحفاظ عليه في نسخة 2022 بعد تسجيله ثلاثية (هاتريك) في النهائي أمام الأرجنتين، قبل الخسارة بركلات الترجيح.
ويملك مهاجم "الديوك" الآن فرصة لإعادة نفسه إلى صدارة المشهد إذا قاد فرنسا لمنصة التتويج في أمريكا الشمالية.
عثمان ديمبيلي.. المفاجأة المرتقبة في سباق المرشحين
يأتي اسم عثمان ديمبيلي كأحد الأسماء غير المتوقعة في سباق الكرة الذهبية، خاصة بعد التطور الكبير في مستواه خلال الفترة الأخيرة مع باريس سان جيرمان. وشهد مردود اللاعب الفني نقلة واضحة بعدما أصبح عنصراً مؤثراً في تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا، مما جعله يدخل دائرة الترشيحات بشكل مفاجئ.
وفي حال تمكن ديمبيلي من قيادة منتخب فرنسا لتحقيق لقب كأس العالم، مع استمرار تأثيره الهجومي وصناعته للفارق، فإنه قد يحقق مفاجأة تاريخية غير متوقعة في سباق الجائزة.
لامين يامال.. النجم الأبرز في مشروع إسبانيا الجديد
يواصل الشاب لامين يامال كتابة التاريخ رغم صغر سنه، بعدما قاد برشلونة لتحقيق نجاحات محلية واحتل مركزاً متقدماً في سباق الكرة الذهبية السابق.
ويُصنف المنتخب الإسباني ضمن أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، وهو ما يمنح يامال فرصة قوية للتتويج بالجائزة الفردية إذا استمر في تقديم مستوياته المميزة.
ويتميز يامال بكونه النجم الأبرز والواجهة الأولى لمشروع إسبانيا الجديد، على عكس جيل 2010 الذي تقاسم فيه عدة نجوم الأضواء، مما قد يمنحه أفضلية واضحة في عملية التصويت.
فينيسيوس جونيور.. حلم إعادة الهيمنة البرازيلية الغائبة
يبحث فينيسيوس جونيور عن استعادة الهيمنة البرازيلية على جائزة الكرة الذهبية بعد سنوات طويلة من الغياب، وتحديداً منذ تتويج رونالدو نازاريو باللقب عام 2002.
وشهدت السنوات الأخيرة تألقاً لافتاً للنجم البرازيلي مع ريال مدريد، على الرغم من الجدل الذي صاحب عدم حصوله على الجائزة في بعض النسخ السابقة.
ويملك فينيسيوس فرصة مثالية لإثبات جدارته المطلقة إذا نجح في قيادة منتخب البرازيل نحو لقب كأس العالم، وهو الهدف الأساسي الذي يضعه في مقدمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض