رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد 7 سنوات من صدمة القاهرة.. أجيري يثأر من جنوب إفريقيا في افتتاح كأس العالم

صلاح وأجيري
صلاح وأجيري

شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 مفارقة كروية لافتة بطلها المدرب المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني الحالي لمنتخب المكسيك والمدرب السابق لمنتخب مصر.

ونجح أجيري في قيادة منتخب المكسيك لتحقيق الفوز على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في افتتاح منافسات المونديال، ليكتب فصلًا جديدًا في قصة قديمة جمعته بالمنتخب الجنوب إفريقي قبل سبع سنوات.

وتعود أحداث القصة إلى صيف عام 2019، عندما كان أجيري يقود منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت على الأراضي المصرية، قبل أن يتعرض "الفراعنة" لخسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي النتيجة التي أطاحت بالمنتخب من البطولة وتسببت في رحيل المدرب المكسيكي عن منصبه.

وبعد مرور سبع سنوات، أعادت كرة القدم جمع أجيري بمنافسه القديم، لكن هذه المرة من بوابة كأس العالم وعلى رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده، ليتمكن من تحقيق الفوز على جنوب إفريقيا بثنائية نظيفة في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ورأى عدد من المتابعين أن ما حدث يمثل مفارقة غريبة في عالم كرة القدم، إذ تمكن المدرب الذي غادر منتخب مصر بسبب الخسارة أمام جنوب إفريقيا من التفوق على المنتخب ذاته بعد سنوات طويلة، في مواجهة حملت الكثير من الذكريات الخاصة بالنسبة له.

وأظهر المنتخب المكسيكي أداءً قويًا خلال اللقاء، ليستهل مشواره في البطولة بأفضل طريقة ممكنة، فيما وجد أجيري نفسه في مشهد مختلف تمامًا عن ذلك الذي عاشه في القاهرة عام 2019.

وبين خيبة الخروج من كأس الأمم الإفريقية وفرحة الانتصار في افتتاح كأس العالم، تؤكد كرة القدم مجددًا أنها لا تتوقف عن صناعة القصص والمفارقات التي تبقى عالقة في أذهان الجماهير لسنوات طويلة.