رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"خيبة أمل" للفنادق الأميركية رغم انطلاق كأس العالم 2026

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

قبل سنوات من انطلاق كأس العالم 2026، كانت الفنادق الأميركية تترقب الحدث باعتباره فرصة ذهبية لتحقيق عوائد استثنائية من ملايين المشجعين المتوقع تدفقهم إلى المدن المستضيفة، لكن مع انطلاق البطولة رسميا، تبدو الصورة مختلفة تماما عن التوقعات التي رسمها العاملون في قطاع الضيافة والسياحة.

فبدلا من نسب الإشغال القياسية التي انتظرتها الفنادق، تشير المؤشرات الأولية إلى تراجع الطلب مقارنة بالتقديرات السابقة، ما دفع العديد من المنشآت الفندقية إلى مراجعة استراتيجياتها التسويقية وخفض الأسعار في محاولة لجذب مزيد من الزوار.

وتعول المدن الأميركية المستضيفة عادة على البطولات الكبرى لتحقيق انتعاش اقتصادي واسع النطاق، خصوصا في قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والترفيه، إلا أن الأرقام الأولية الصادرة بالتزامن مع انطلاق كأس العالم أظهرت أن حجم الإقبال لم يصل إلى المستويات المأمولة.

ويقول مسؤولون في قطاع الضيافة إن التوقعات كانت تستند إلى تجربة البطولات العالمية السابقة، التي شهدت تدفق أعداد ضخمة من المشجعين وارتفاعا كبيرا في معدلات الإشغال الفندقي، لكن الظروف الحالية تبدو مختلفة بسبب عوامل متعددة أثرت على قرارات السفر لدى الجماهير.

وتأتي مدينة نيويورك ضمن أكثر المدن التي كانت تراهن على البطولة لتحقيق مكاسب اقتصادية ضخمة، إلا أن رابطة فنادق المدينة خفضت توقعاتها الخاصة بإيرادات الغرف المرتبطة بالمونديال بصورة كبيرة مقارنة بالتقديرات الأولية.

وأشارت تقارير دولية إلى أن المشكلة لا ترتبط بجاذبية البطولة أو أهمية الحدث الرياضي، بل بالعوامل الاقتصادية التي أصبحت تتحكم بصورة أكبر في قرارات الجماهير الراغبة في السفر.

كما أن المنافسة بين المدن الأميركية على جذب الزوار دفعت العديد من الفنادق إلى تقديم عروض خاصة بعد أن تبين أن الطلب أقل من المتوقع خلال الأيام الأولى للبطولة.

كما أن التأثير الاقتصادي الحقيقي للمونديال لن يتضح بشكل كامل إلا بعد انتهاء المنافسات، لكن المؤشرات الحالية تكشف عن فجوة واضحة بين التوقعات السابقة والواقع الفعلي.

ورغم ذلك، لا يزال القطاع يأمل في تحسن الأوضاع خلال الأدوار المتقدمة من البطولة، خاصة إذا شهدت المنافسات مواجهات جماهيرية كبرى تستقطب أعدادا إضافية من المشجعين.

وتراهن الفنادق أيضا على زيادة الحجوزات اللحظية التي قد تحدث مع تقدم البطولة، وهو نمط أصبح أكثر شيوعا لدى المسافرين في السنوات الأخيرة.