تحذيرات من ثغرات الذكاء الاصطناعي.. خبير يكشف مخاطر استخدام التطبيقات على الأمن السيبراني
مع الانتشار الواسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي واعتماد ملايين المستخدمين عليها عبر الهواتف الذكية، أصبحت مخاطر الأمن السيبراني أكثر حضورًا، في ظل ظهور ثغرات أمنية قد تهدد خصوصية المستخدمين وسلامة بياناتهم الشخصية.
ومع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «جوجل جيميناي» (Google Gemini) إلى الاستخدام اليومي، ظهرت تحديات جديدة تتعلق بقدرة هذه التطبيقات على تأمين بيانات المستخدمين، خاصة مع تزايد محاولات الاستغلال الإلكتروني للثغرات الموجودة في الأنظمة والتطبيقات.
وفي ظل هذه التطورات، بات رفع الوعي الرقمي والالتزام بإرشادات الأمن السيبراني ضرورة أساسية، إلى جانب الحرص على تحديث التطبيقات وأنظمة التشغيل باستمرار، باعتبارها الوسيلة الأولى لتقليل مخاطر الاختراقات والهجمات الإلكترونية.
تحديث التطبيقات خط الدفاع الأول
ومن جانبه، أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، أن تحديث التطبيقات على الهواتف المحمولة بشكل دوري يعد خطوة أساسية لحماية بيانات المستخدمين، موضحًا أن تجاهل التحديثات يترك الأجهزة عرضة لثغرات أمنية يمكن استغلالها من قبل القراصنة.
وأوضح حجاج أن التحذيرات الأخيرة بشأن وجود ثغرة أمنية في نظام الذكاء الاصطناعي «جوجل جيميناي» على أجهزة أندرويد تؤكد أهمية التعامل بجدية مع تحديثات التطبيقات، مشيرًا إلى أن النسخ القديمة قد تتضمن نقاط ضعف تحتاج إلى إصلاح فوري.
وأشار إلى ضرورة قيام مستخدمي تطبيق «جوجل جيميناي» على أجهزة أندرويد بالتأكد من تثبيت أحدث إصدار متاح، لتجنب أي مخاطر محتملة قد تنتج عن وجود ثغرات في النسخ السابقة.
وأضاف أن من أهم قواعد الاستخدام الآمن للتكنولوجيا تحميل التطبيقات من المصادر الرسمية فقط، حيث يجب على مستخدمي أجهزة أندرويد الاعتماد على متجر «جوجل بلاي»، بينما يقتصر مستخدمو أجهزة «آيفون» على متجر «آب ستور»، محذرًا من اللجوء إلى منصات غير موثوقة قد تعرض البيانات الشخصية للخطر.
تحذير من ثغرة أمنية في «جوجل جيميناي»
وفي السياق ذاته، أصدر المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) تحذيرًا أمنيًا بشأن اكتشاف ثغرة في تطبيق «جوجل جيميناي»، موضحًا أن استغلالها يرتبط بنظام الإشعارات في أجهزة أندرويد لتنفيذ ما يعرف بهجمات «حقن الأوامر غير المباشر».
وأشار التحذير إلى أن خطورة الثغرة تتمثل في إمكانية استغلالها لتنفيذ أوامر ضارة أو التأثير على النظام دون علم المستخدم، وهو ما يجعل تحديث التطبيق واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة أمرًا ضروريًا.
واختتم خبير أمن المعلومات بالتأكيد على أن الوعي الرقمي أصبح عنصرًا رئيسيًا في حماية المستخدمين، مشددًا على أهمية التحديث المستمر، والاعتماد على التطبيقات الرسمية، وتجنب الروابط أو المصادر غير الموثوقة، باعتبارها أهم وسائل مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
