توترات في سجن إيطالي إثر وفاة غامضة لشاب مصري
شهد سجن "كاسترونيو" بمدينة تيرامو في إقليم أبروتسو الإيطالي حالة من الاضطراب والتوتر الشديد، عقب العثور على سجين مصري يبلغ من العمر 24 عاماً متوفى داخل زنزانته، مما فجر موجة احتجاجات واسعة النطاق من قِبل النزلاء الآخرين.
فتح تحقيق رسمي وشبهات غاز
وعلى الفور، فتح الادعاء العام الإيطالي تحقيقاً قضائياً موسعاً للكشف عن ملابسات الوفاة وأسبابها؛ حيث أمرت المدعية العامة، سيلفيا سكامورا، بإجراء تشريح للجثة.
وتقوم الجهات الأمنية حالياً بجمع ومراجعة كافة الوثائق الطبية والتقارير الإدارية المتعلقة بالسجين لرصد الساعات الأخيرة في حياته، ولا سيما بعد انتشار أنباء تفيد بانبعاث رائحة غاز قوية في المحيط الذي وقعت فيه الحادثة.
اندلاع أعمال شغب
وأفادت نقابة شرطة السجون (Osapp)، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية "أدنكرونوس"، أن وفاة الشاب أدت إلى اندلاع أعمال شغب وفوضى داخل المؤسسة العقابية، حيث قام السجناء المحتجون بتكسير النوافذ الزجاجية وإتلاف الأثاث والمستلزمات داخل الزنازين والممرات احتجاجاً على تكرار حالات الوفاة داخل السجن.
أزمة تكدس خانقة ونقص في الحراسة
وفي بيان لها، وصفت النقابة الوضع داخل السجن بأنه أصبح "غير قابل للاحتمال"، مشيرة إلى أنها كانت قد أرسلت تحذيراً رسمياً للسلطات الإقليمية قبل يومين فقط من الحادثة بشأن أزمة الاكتظاظ الخانقة. وأوضحت الأرقام أن السجن، الذي لا تتسع طاقته الاستيعابية القانونية لأكثر من 255 نزيلاً، يضم حالياً أكثر من 470 سجيناً، بنسبة تكدس تجاوزت 84%.
وإلى جانب الاكتظاظ، يعاني السجن من عجز حاد في أعداد أفراد الحراسة والشرطة الأمنية. وبناءً على ذلك، طالبت النقابة بالترحيل الفوري لنصف النزلاء تقريباً إلى سجون أخرى لإعادة فرض السيطرة وتخفيف المخاطر، معلنة عن نيتها تنظيم خطوات تصعيدية واحتجاجية للضغط على المؤسسات الحكومية للتدخل السريع وحل الأزمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







