رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفتي الجمهورية في كوالالمبور اليوم.. قمة دولية لتمكين الشباب وتعزيز التعايش

مفتي الجمهورية دكتور
مفتي الجمهورية دكتور نظير عياد

في خطوة تعكس الحضور الدولي المتنامي للمؤسسات الدينية المصرية، يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار: «القادة الدينيون وتمكين الشباب.. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».


القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية.. منصة عالمية للحوار والتعاون


وتأتي مشاركة القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية ضمن جهود دولية متواصلة تهدف إلى تعزيز جسور الحوار والتفاهم بين القيادات الدينية والفكرية حول العالم، وبحث آليات التعاون المشترك لمواجهة التحديات المعاصرة التي تؤثر في المجتمعات، خاصة تلك المرتبطة بالشباب ودورهم في صناعة المستقبل.


ومن المنتظر أن تجمع القمة نخبة من العلماء ورجال الدين والمفكرين وصناع القرار من مختلف الدول، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بتمكين الشباب، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش المشترك بين الشعوب.


تمكين الشباب في صدارة أجندة النقاشات
وتحظى قضية الشباب بمكانة محورية في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية، حيث تسعى جلساتها إلى استعراض أفضل الممارسات والخبرات الدولية في دعم الأجيال الجديدة، وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية والاجتماعية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن.


كما تناقش القمة دور المؤسسات الدينية في بناء وعي الشباب، وتحصينهم من الأفكار المتطرفة، وتعزيز قيم المسؤولية والمواطنة والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الإيجابية في تنمية مجتمعاته وتحقيق الاستقرار فيها.


دور المؤسسات الدينية في تعزيز الاستقرار المجتمعي


وتسلط القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية الضوء على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، خاصة في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية التي تشهدها العديد من المجتمعات حول العالم.


وتبحث جلسات القمة سبل توظيف الخطاب الديني الرشيد في مواجهة الكراهية والتعصب، والعمل على ترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع الثقافات والأديان المختلفة، بما يعزز مناخ الوئام الإنساني ويحد من مظاهر الانقسام والصراع.


مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية
ومن المقرر أن تشهد القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية والأكاديمية، إلى جانب عدد من المسؤولين وصناع السياسات من مختلف دول العالم، في إطار حوار دولي يستهدف الوصول إلى رؤى مشتركة حول القضايا الأكثر تأثيرًا في مستقبل المجتمعات.


وتعكس هذه المشاركة الدولية الواسعة إدراكًا متزايدًا لأهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في مواجهة التحديات المشتركة، والعمل على إيجاد حلول عملية تسهم في تعزيز الأمن الفكري والاجتماعي.


مصر تؤكد حضورها في المبادرات الدولية لنشر قيم الاعتدال


وتجسد مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية حرص مصر ومؤسساتها الدينية على الإسهام الفاعل في المبادرات العالمية الهادفة إلى نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام المجتمعي.


كما تؤكد هذه المشاركة المكانة التي تحظى بها دار الإفتاء المصرية على الساحة الدولية، ودورها في دعم التعاون بين المؤسسات الإفتائية والدينية حول العالم، بما يسهم في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية وتعزيز الاستقرار والتنمية.