رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلم رونالدو الأخير.. 5 نجوم يقودون آمال البرتغال في مونديال 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

يدخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة لتحقيق الإنجاز الوحيد الذي ما زال ينقص مسيرته الأسطورية، والمتمثل في قيادة منتخب البرتغال إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

ويخوض قائد البرتغال البطولة المرتقبة وهو في سن الحادية والأربعين، في نسخة قد تكون الأخيرة له على المسرح العالمي، بعدما صنع تاريخًا استثنائيًا امتد لأكثر من عقدين مع منتخب بلاده، تُوج خلاله بلقب كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية، إلى جانب عشرات الأرقام القياسية الفردية.

ورغم أن الأنظار ستتجه كعادتها نحو رونالدو، فإن آمال البرتغال في الذهاب بعيدًا في البطولة لا تعتمد على قائدها فقط، بل على مجموعة من النجوم الذين يشكلون أحد أقوى الأجيال في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

نونو مينديز.. السلاح الكامل على الرواق الأيسر

يُعد نونو مينديز أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها المدرب روبيرتو مارتينيز خلال البطولة.

الظهير الأيسر البالغ من العمر 23 عامًا فرض نفسه بين أفضل اللاعبين في مركزه عالميًا، بعدما لعب دورًا محوريًا في النجاحات الأخيرة التي حققها باريس سان جيرمان.

ولا تقتصر أهمية مينديز على أدواره الدفاعية فقط، بل يمتلك قدرات هجومية استثنائية تجعله مصدرًا دائمًا للخطورة عبر الانطلاقات السريعة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح البرتغال سلاحًا إضافيًا في المباريات الكبرى.

جواو نيفيز.. جوهرة الوسط الصاعدة

رغم حداثة سنه، يدخل جواو نيفيز البطولة باعتباره أحد أهم لاعبي خط الوسط في أوروبا.

لاعب باريس سان جيرمان البالغ 21 عامًا يشارك في أول كأس عالم بمسيرته، لكنه يصل إلى البطولة بعد موسم لافت أكد خلاله امتلاكه شخصية اللاعب الكبير.

ويمتاز نيفيز بقدرته على الربط بين الخطوط والتحكم في إيقاع اللعب، إضافة إلى نشاطه الكبير في افتكاك الكرات وبناء الهجمات، ما يجعله أحد العناصر الأساسية في مشروع البرتغال خلال السنوات المقبلة.

فيتينيا.. العقل المدبر في وسط الملعب

إذا كان جواو نيفيز يمثل المستقبل، فإن فيتينيا يمثل الحاضر بكل قوة.

نجم باريس سان جيرمان تطور بشكل هائل خلال الموسمين الأخيرين، وتحول إلى أحد أفضل لاعبي الوسط في القارة الأوروبية بفضل رؤيته المميزة للملعب ودقته الكبيرة في التمرير.

وسيكون دور فيتينيا أكثر أهمية مقارنة بمشاركته السابقة في مونديال 2022، حيث ينتظر أن يتحمل مسؤولية قيادة وسط الملعب وصناعة الإيقاع الهجومي للمنتخب البرتغالي.

جواو فيليكس.. فرصة لإثبات الذات

يصل جواو فيليكس إلى كأس العالم 2026 بعد واحد من أفضل مواسمه على المستوى الفردي.

وقدم المهاجم البرتغالي مستويات مميزة جعلته يستعيد الكثير من الثقة التي افتقدها خلال سنوات سابقة، ليصبح أحد أبرز الأوراق الهجومية في تشكيلة روبيرتو مارتينيز.

ويمتلك فيليكس المهارة والمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح البرتغال حلولًا متنوعة أمام المنافسين.

برونو فيرنانديز.. صانع الأحلام

يبقى برونو فيرنانديز أحد أهم مفاتيح المنتخب البرتغالي في البطولة.

قائد مانشستر يونايتد يدخل المونديال بعد موسم مميز أكد خلاله مجددًا مكانته بين أفضل صناع اللعب في العالم.

ويتميز برونو بقدرته الكبيرة على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة والتسديد من خارج المنطقة، إضافة إلى شخصيته القيادية داخل الملعب.

كما أن التفاهم الكبير بينه وبين كريستيانو رونالدو قد يشكل أحد أهم أسلحة البرتغال في الثلث الهجومي، خاصة مع حاجة القائد التاريخي للفريق إلى الدعم المستمر من زملائه من أجل مواصلة هز الشباك في البطولة.

الفرصة الأخيرة لرونالدو

وبين خبرة كريستيانو رونالدو وطموح الجيل الجديد، تبدو البرتغال أمام فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب العالمي.

فبعد سنوات طويلة من امتلاك المواهب دون الوصول إلى القمة، يدخل المنتخب البرتغالي نسخة 2026 بتشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، وبين النجوم القادرين على صناعة الفارق في مختلف الخطوط.