عبد العزيز مخيون.. كيف تحول ابن البحيرة إلى أحد أبرز نجوم الفن المصري؟
لم يكن طريق الفنان عبد العزيز مخيون إلى الشهرة مفروشًا بالورود، بل جاء بعد سنوات طويلة من الاجتهاد والصبر والعمل المتواصل من أجل تحقيق حلمه الفني.

ولد مخيون في محافظة البحيرة، ونشأ في أسرة مصرية بسيطة، حيث تشكل وعيه الأول بقيم العمل والاجتهاد، ورغم التحديات التي واجهها في بداياته، تمسك بحلمه في دراسة الفن والتمثيل.
بعد التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بدأ رحلة البحث عن فرصة حقيقية لإثبات موهبته، وكانت بداياته متواضعة من خلال المسرح وبعض الأدوار الصغيرة، قبل أن يلفت الأنظار بقدراته التمثيلية الاستثنائية.

اعتمد مخيون على موهبته وثقافته الفنية أكثر من اعتماده على البطولة المطلقة أو الأدوار التجارية، وهو ما جعله يحظى باحترام النقاد والجمهور على حد سواء.
ومع مرور السنوات، أصبح أحد أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، مقدمًا عشرات الشخصيات التي تنوعت بين التاريخية والاجتماعية والوطنية.
ورغم النجومية الكبيرة التي حققها، ظل محافظًا على بساطته وتواضعه، ليصبح نموذجًا للفنان الذي صنع مكانته بالاجتهاد والموهبة الحقيقية.

وعلى مدار مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم الفنان عبد العزيز مخيون عشرات الشخصيات التي رسخت مكانته كواحد من أهم الممثلين في مصر، ومن أبرز أدواره:
طه السماحي في «ليالي الحلمية»
فيلم «البريء»
فيلم «الهروب»
محمد عبد الوهاب في مسلسل «أم كلثوم»
مسلسل «بوابة الحلواني»
مسلسل «الشهد والدموع»
مسلسل «الجماعة»
مسلسل «البرنس»
مسلسل «جزيرة غمام»
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض