رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد عبد العزيز يكشف سرًا فنيًا وراء أشهر أفلام عبد الحليم حافظ

عبد الحليم
عبد الحليم

سلط خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، الضوء على جانب فني مميز في مسيرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن الأفلام التي قدمها بين عامي 1957 و1962 لعبت دورًا محوريًا في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، كاشفًا عن ظاهرة لافتة تمثلت في أن الأغنية الختامية لأشهر هذه الأعمال كانت دائمًا من ألحان الموسيقار كمال الطويل.

مرحلة استثنائية في مسيرة العندليب

وأوضح خالد عبد العزيز، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، أن أفلام «الوسادة الخالية» و«شارع الحب» و«حكاية حب» و«البنات والصيف» و«يوم من عمري» و«الخطايا»، إلى جانب «معبودة الجماهير» لاحقًا، مثلت محطة استثنائية في مشوار عبد الحليم حافظ، لما تضمنته من أعمال غنائية تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور، وعبرت عن مشاعر الحب والشوق والفرحة والعتاب والندم، لتصبح جزءًا من الذاكرة الفنية العربية.

كمال الطويل حاضر في المشهد الأخير لـ عبد الحليم

ولفت رئيس المجلس الأعلى للإعلام إلى أن القاسم المشترك بين هذه الأفلام تمثل في الأغنية الختامية، التي حملت جميعها توقيع الموسيقار كمال الطويل، مستشهدًا بأغانٍ بارزة مثل «في يوم من الأيام كان ليا قلب» في «الوسادة الخالية»، و«نعم يا حبيبي نعم» في «شارع الحب»، و«في يوم في شهر في سنة» في «حكاية حب»، و«راح راح» في «البنات والصيف»، و«بعد إيه» في «يوم من عمري»، و«الحلوة الحلوة برموشها السودة» في «الخطايا»، إضافة إلى «بلاش العتاب» في «معبودة الجماهير».

سر نجاج عبد الحليم حافظ

وأشار عبد العزيز إلى أن هذا التكرار اللافت يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن السر وراء قدرة كمال الطويل على تقديم الأغنية التي تختتم أحداث الفيلم وتعبر عن مضمونه ومشاعر أبطاله، متسائلًا عما إذا كان قربه من عبد الحليم حافظ وفهمه العميق لشخصيته الفنية والوجدانية هو السبب في ذلك، أم أن رؤيته الإبداعية وتجربته الحياتية منحته القدرة على التعبير عن أحلام ومشاعر جيل كامل.


وفي ختام حديثه، أشاد خالد عبد العزيز بالقيمة الفنية الكبيرة التي تركها كمال الطويل، مؤكدًا أن ألحانه ستظل علامة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية، وأن تعاونه مع عبد الحليم حافظ أسفر عن أعمال خالدة ما زالت حاضرة بقوة في وجدان الجمهور، وتشكل جزءًا أصيلًا من التراث الفني المصري والعربي.