أنباء مطمئنة في البرازيل.. نيمار يقترب من العودة بعد الفحص الأخير
تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة التي خضع لها النجم المخضرم نيمار عن تطورات إيجابية في رحلة تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نتائج فحص الرنين المغناطيسي الذي أجراه لاعب سانتوس أظهرت تقدما ملحوظا في عملية العلاج، وهو ما عزز التفاؤل داخل معسكر "السيليساو" بشأن إمكانية الاستفادة من خدمات اللاعب خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان نيمار قد تعرض لإصابة عضلية من الدرجة الثانية في ربلة ساقه اليمنى خلال مشاركته مع فريقه سانتوس في الدوري البرازيلي يوم 17 مايو الماضي، ما أثار مخاوف واسعة لدى الجماهير البرازيلية بشأن قدرته على اللحاق بالمونديال.
ومع اقتراب موعد البطولة، تزايدت التساؤلات حول الوضع الصحي للاعب الذي يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب البرازيلي خلال العقد الأخير، قبل أن يأتي التقرير الطبي الأخير ليحمل مؤشرات إيجابية بشأن سير عملية التعافي.
وأوضح الاتحاد البرازيلي في بيان رسمي أن الفحص أظهر تحسنا يتماشى مع البرنامج العلاجي الموضوع مسبقا، مؤكدا أن اللاعب يواصل تنفيذ مراحل إعادة التأهيل البدني تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب.
ورغم حالة التفاؤل السائدة، فإن المسؤولين داخل المنتخب يفضلون التعامل بحذر شديد مع الملف الطبي لنيمار، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بإشراك اللاعب قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة.
ويعتمد الطاقم الطبي على خطة تدريجية تهدف إلى رفع الحمل البدني للاعب بصورة متوازنة، بما يضمن استعادة جاهزيته دون تعريضه لخطر الانتكاسة أو تجدد الإصابة خلال البطولة.
وأشارت تقارير دولية ، أن إصابات عضلات الساق تحتاج إلى تعامل دقيق، خصوصا عندما يتعلق الأمر بلاعب تجاوز الثلاثين من عمره ويستعد لخوض منافسات عالية الكثافة مثل كأس العالم.
كما أن خبرة نيمار الطويلة في الملاعب دفعت الجهاز الطبي إلى وضع برنامج خاص يراعي تاريخه مع الإصابات خلال السنوات الأخيرة، في محاولة لتجنب تكرار السيناريوهات التي أثرت على مشاركاته السابقة.
وبحسب المؤشرات الحالية، فإن فرص ظهور اللاعب في المباراة الافتتاحية للبرازيل أمام المغرب تبدو محدودة، حيث يواصل اللاعب مراحل التأهيل الأخيرة قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات الرسمية.
ومع ذلك، فإن التقدم المسجل في الفحوصات الأخيرة يمنح الجماهير البرازيلية أملا كبيرا في رؤية قائدها التاريخي داخل الملاعب خلال الأدوار اللاحقة من البطولة.
وتنتظر الجماهير خلال الأيام المقبلة تحديثات جديدة بشأن حالة اللاعب، في وقت يواصل فيه المنتخب استعداداته لخوض منافسات المجموعة الثالثة التي تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
