رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مكتبة مصر تستضيف لقاء التسعين مع شيخ الصحفيين "عبده مباشر".. وكِتَاب العُمر

بوابة الوفد الإلكترونية

تستضيف مكتبة مصر العامة بالدقي في اللقاء التذكاري، شيخ الصحفيين عبده مباشر للقاء ممثلي أجيال الإعلاميين والكتاب الصحفيين والأدباء وأساتذة التاريخ والناشرين للحديث عن مذكراته التي أصدرتها دار غراب للنشر بعنوان "أعطيت الكلمة عمري.. 65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة"، وذلك في الرابعة عصر السبت المقبل 13 يونيو.

يقدم اللقاء الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله، والذي يقول في تقديمه لهذه المذكرات: فاته الكثير من لم يعرف عبده مباشر عن قرب، ولم يجلس إليه وهو يروي فصولًا من سيرة "عائلة مباشر" في "القنايات شرقية"، ويستدعي أيام دراسته بحقوق الإسكندرية، ونضاله للعبور من بَوَّابة "دار أخبار اليوم" إلى عوالم الصحافة الرحبة التي حققت له حلم عمره وجعلته واحدًا من أعلامها البارزين.

وأضاف: إن "عبده مباشر"، وهو في التسعين، قرر أن يُودِعَ ما لديه من تجارب ووقائع وأسرار صفحات هذا الكتاب الذي أتصور أنه يعد جزءًا بالغ الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، كما أنه لازم لكل مشتغل بالعمل الصحفي أو الإعلامي يريد أن يعرف ما كان يدور في كواليس مهنته، كما أنه يهم أساتذة التاريخ الحديث، وعلم الاجتماع، والسياسة، وكل مهتم بأحوال المجتمع المصري وتحولاته السياسية على امتداد قرن من الزمان.

ففي هذا الكتاب، الذي هو أقرب إلى "سِهرَاية" مع "عبده مباشر"، يقدم شيخ الصحفيين لقرائه خلاصة مشواره البالغ التنوع الذي بدأه كملاكم، ومناضل كاد أن يُسجَن عندما هَتَفَ في يوليو 1954: "يحيا محمد نجيب وجمال عبدالناصر". فكاد يدفع الثمن غاليًا.

عَبرَ "حكايات عبده مباشر" في هذا الكتاب، الذي وضعه أمانة في عنقي لأقدمه للناشر الذي يعتني به ويخرجه للنور في معرض كتاب 2026، نتعرف على أوضاع التعليم في مصر في العهد الملكي، وكيف كانت مدرسته في الزقازيق استادًا أولمبيًا، تمارس فيه ألعابًا قد لا توجد في أنديتنا الكبرى اليوم، وكيف كان الطالب يمضي يومه بطوله في المدرسة التي تتعهده بالتغذية والتربية والتعليم، والتهذيب أيضًا، بل وتعلمه آداب المائدة وفنون الحياة.

يرسم لنا الكاتب الكبير "عبده مباشر" ملامح قريته في مديرية الشرقية، ومدى ما كأنت تعانيه من عَوَزٍ وفقرٍ شديدين في المرافق، لكنها كانت تنتج، هي وغيرها، ما يكفي شعب مصر الذي كان تعداده في ذلك الوقت 20 مليونا، قوت يومه وغده.