كأس العالم 2026
هل يكتب حمزة عبد الكريم تاريخًا جديدًا للكرة المصرية في المونديال؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو بطولة كأس العالم 2026، حيث لا تقتصر الإثارة على صراع الكبار، بل تمتد لتسليط الضوء على المواهب الشابة الفذة التي تستعد لكتابة أسمائها بحروف من ذهب. وفي قلب هذه النسخة التاريخية، يبرز اسم المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، ليس فقط كأحد أصغر الوجوه المشاركة، بل كقنبلة هجومية موقوتة يترقب الجميع انفجار موهبتها على الملاعب المونديالية، وسط اهتمام استثنائي من عملاق إقليم كاتالونيا، نادي برشلونة الإسباني.
ودخل حمزة عبد الكريم تاريخ الكرة المصرية من الباب الكبير قبل أن يركل كرة واحدة في البطولة؛ إذ يتواجد النجم الشاب بعمر 18 عامًا و4 أشهر فقط ضمن قائمة أصغر خمسة لاعبين في مونديال 2026.
وتضم هذه القائمة النخبوية أسماء واعدة مثل المكسيكي جيلبرتو مورا (17 عامًا و7 أشهر)، وهوجو سوتشوريك (17 عامًا و11 شهرًا)، والألماني لينارت كارل (18 عامًا و3 أشهر)، والسنغالي إبراهيم مباي، ليصبح حمزة رسميًا أصغر لاعب يمثل الفراعنة في هذه النسخة، وهو إنجاز يعكس حجم الثقة الفنية الكبيرة التي يحظى بها من قِبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
لم يكن استدعاء عبد الكريم مجرد تكريم شرفي أو لزيادة الخبرة، بل جاء نتاجًا لمؤهلات فنية فريدة تجعل منه ورقة رابحة لأي مدرب. ما يميز هذا النجم الشاب ليس فقط صغر سنه، بل نضجه التكتيكي المذهل وقدرته الفائقة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صندوق صريح، أو جناح يمتلك دقة التوغل.
وتمنحه سرعته الكبيرة الممزوجة بتحركاته الذكية وغير المتوقعة داخل منطقة الجزاء أفضلية دائمة على مدافعي الخصوم. وإلى جانب هذه الترسانة الفنية، يمتلك حمزة شخصية هادئة وصلبة ساعدته على التأقلم السريع والصادم مع الحياة الكروية العنيفة في أوروبا، ليتحول من مجرد لاعب واعد إلى عنصر حاسم.
تكتسب هذه البطولة أهمية قصوى ومصيرية في مسيرة النجم المصري، فهي تتزامن مع اقتراب نادي برشلونة الإسباني من تفعيل بند الاحتفاظ به بشكل نهائي. وتتابع الإدارة الفنية للنادي الكتالوني تفاصيل أداء اللاعب في المونديال بدقة متناهية عبر كشّافيها، مما يجعل البطولة الحالية نقطة التحول الأبرز في حياته المهنية.
الفرصة الآن سانحة أمام حمزة ليمر عبر بوابات المونديال نحو المجد العالمي. ولن يكون غريبًا إذا خرج من هذه البطولة كالنجم المصري الأبرز الذي يطرق أبواب الفريق الأول لبرشلونة، ليبدأ من هناك رحلة كتابة التاريخ واللحاق بأساطير الملاعب الأوروبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض