رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر يتحرك لتنظيم الكتاتيب وتقنين أوضاعها في مصر.. تفاصيل

الكتاتيب
الكتاتيب

أكد أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شئون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، أنه سيكون هناك توجه رسمي لضم الكتاتيب غير التابعة للأزهر تحت إشرافه، بهدف تنظيم عملية تحفيظ القرآن الكريم وضمان الالتزام بالمعايير التربوية والشرعية.

وقال  مدير عام شئون القرآن الكريم بالأزهر الشريفخلال مداخلة هاتفية لبرنامج “من ماسبيرو”، عبر “القناة الأولى المصرية”، أن هناك نحو 12 ألف كُتّاب تابعين للأزهر، بينما تعمل بعض الكتاتيب بشكل مستقل دون رقابة، ما يستدعي تقنين أوضاعها.

وتابع أنه يشمل المقترح وضع شروط للمحفظين، أبرزها حفظ نسبة لا تقل عن 80% من القرآن، والالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي، مع تطبيق اشتراطات تتعلق بالأمن الفكري والصحة والسلامة.

تطوير منظومة الكتاتيب ورفع كفاءتها

وأشار مدير عام شئون القرآن الكريم بالأزهر الشريف إلى أن التنسيق جارٍ مع مجلس الشيوخ لوضع إطار منظم يضمن تطوير منظومة الكتاتيب ورفع كفاءتها.

ومن جانبه، قال النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، إن الاقتراح المقدم بشأن التوسع في إنشاء الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن الكريم قد يبدو في ظاهره دعوة لزيادة عدد دور تحفيظ القرآن الكريم ، إلا أن الهدف الأساسي هو وضع ضوابط وشروط حاكمة لعملها والإشراف عليها، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا في عام 2024 إلى التوسع في إنشاء الكتاتيب، كما أن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يقومان بدور كبير ومؤثر في هذا المجال.

وأوضح حمزة أنه إذا كانت الدولة تضع ضوابط وإجراءات دقيقة عند استخراج رخصة تشغيل أي مصنع، فمن باب أولى أن يتم وضع اشتراطات واضحة للأماكن التي تستقبل الأطفال لتعليمهم وتحفيظهم القرآن الكريم، بما يشمل الاشتراطات المكانية والصحية، ومعايير اختيار القائمين على التعليم، فضلًا عن تحديد المساحات المناسبة وفصل البنين عن البنات.

وكشف عضو مجلس الشيوخ عن إجراء دراسة استقصائية في عدد من قرى ومدن محافظة الإسكندرية، أسفرت عن رصد وجود بعض الكتاتيب في أماكن غير مؤهلة أو مناسبة لتعليم الأطفال والنشء، الأمر الذي يستوجب التدخل ووضع إطار تنظيمي واضح يضمن سلامة العملية التعليمية والتربوية.

وأكد أن الهدف من الاقتراح هو أن يتولى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف الإشراف الفني على دور تحفيظ القرآن الكريم والكتاتيب، فيما تتولى الجهات المعنية، وعلى رأسها الإدارة المحلية ووزارة التضامن الاجتماعي، متابعة الاشتراطات البيئية والمكانية والصحية.