رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية.. رسالة شكر من خادم البيت المحمدي بعد القرار الرسمي

شيخ الطريقة المحمدية
شيخ الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية الدكتور محمد مهنا

الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية حظيت بإشادة واسعة وتهنئات عديدة عقب نشر قرار المجلس الأعلى للطرق الصوفية بإنشائها في الجريدة الرسمية، وهو ما دفع الدكتور محمد عبد الصمد مهنا، خادم البيت المحمدي، إلى توجيه رسالة شكر وتقدير إلى كل من أسهم في هذا الحدث أو شارك في التهنئة به، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لمسيرة علمية وروحية راسخة تجمع بين التمسك بالشريعة والسير على نهج التربية والإصلاح.

شكر وتقدير للقيادات الدينية والصوفية

 الدكتور محمد عبد الصمد مهنا شيخ <strong>الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية</strong>
 الدكتور محمد عبد الصمد مهنا شيخ الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية

وتقدم الدكتور محمد عبد الصمد مهنا بجزيل الشكر والعرفان إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، تقديرًا لدعمه ورعايته للجهود العلمية والدعوية التي تخدم الدين والمجتمع.

كما وجّه الشكر إلى الأستاذ الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، وإلى المجلس الأعلى للطرق الصوفية ممثلًا في جميع أعضائه من السادة مشايخ الطرق الصوفية، لما بذلوه من جهود في دعم المسيرة الصوفية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وشملت كلمات الامتنان أيضًا كل أصحاب القلوب السليمة والنفوس الطيبة الذين حرصوا على تقديم التهنئة بمناسبة صدور قرار إنشاء الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية ونشره رسميًا، وهو ما عكس حجم المحبة والتقدير الذي تحظى به المدرسة المحمدية وأبناؤها.

انتساب إلى الإمام أحمد زروق

وأوضح الدكتور مهنا أن الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية تنتسب في أصولها إلى الإمام أحمد زروق، الذي يُعرف بين العلماء والصوفية بلقب "محتسب العلماء والصوفية"، لما جمعه من علم بالشريعة وسلوك للحقيقة، فضلًا عن دوره البارز في الإصلاح والتجديد داخل المدرسة الشاذلية.

وأشار إلى أن الإمام أحمد زروق يُعد أحد أبرز أعلام التصوف السني الذين أسهموا في بناء منهج متوازن يجمع بين العلم والعمل والتزكية، وهو ما جعل مدرسته محل تقدير واسع بين أهل العلم والتربية الروحية عبر العصور.

امتداد للطريقة المحمدية الشاذلية

وأكد خادم البيت المحمدي أن الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية في صورتها المعاصرة ليست سوى امتداد للطريقة المحمدية الشاذلية التي أسس دعائمها الإمام محمد زكي الدين إبراهيم رضي الله عنه، سواء في الأصول أو المبادئ أو المناهج التربوية والدعوية.

وأضاف أن هذا الامتداد يعكس استمرار الرسالة التي تقوم على نشر القيم الإسلامية السمحة، وتعزيز معاني المحبة والإخلاص وخدمة الإنسان، مع الالتزام الكامل بأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها.

خدمة الدين والسير على نهج الأشياخ

وفي ختام كلمته، دعا الدكتور محمد عبد الصمد مهنا الله تعالى أن يوفق القائمين على الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية لما فيه رضاه، وأن يجعلها وسيلة لخدمة الدين والشرع الشريف، وأن يرزق أبناءها السير على نهج الأشياخ الصالحين وأهل التربية والولاية.

كما ابتهل إلى الله عز وجل أن يأخذ بأيدي الجميع إلى طريقه القويم، وأن يمنّ عليهم براحة القلوب وسلامة الأبدان والعافية في الدين والدنيا، وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم، بما يحقق الخير والنفع للأمة والمجتمع.

واختتم الدكتور محمد عبد الصمد مهنا، خادم البيت المحمدي، رسالته بالتأكيد على أن العمل الدعوي والتربوي مسؤولية عظيمة تتطلب الإخلاص والتجرد، سائلًا المولى سبحانه أن يبارك في كل الجهود التي تسعى إلى نشر المحبة والاعتدال وخدمة الإسلام.