رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاومينج يواصل إثارة الجدل بنشر صور لامتحانات الدبلومات والأزهر.. خبير تربوي يحذر

صفحات شاومينج
صفحات شاومينج

 عادت صفحات شاومينج لتثير الجدل من جديد في الأوساط التعليمية، حيث تداولت صفحات الغش الإلكتروني المعروفة باسم شاومينج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم، صورًا لأسئلة امتحان مادة الرياضيات، زاعمة أنها تخص الامتحان الذي يؤديه طلاب الدبلومات الفنية حاليًا داخل اللجان، وذلك في ثالث أيام امتحانات نهاية العام الدراسي.

 وأظهرت الصور المتداولة أجزاءً من أسئلة الامتحان، وسط مزاعم بنشرها بعد بدء اللجان، فيما سادت حالة من الجدل بين الطلاب وأولياء الأمور حول مدى صحة الصور المتداولة.

امتحانات الثانوية الأزهرية على التليجرام:

 وبالأمس تداولت عبر تطبيق "تليجرام" صورًا زُعم أنها تخص امتحان القرآن الكريم لطلاب القسم الأدبي بالشهادة الثانوية الأزهرية، وذلك خلال انعقاد الامتحان داخل اللجان.

 وبحسب ما تم تداوله، ظهرت الصور بعد نحو نصف ساعة من بدء الامتحانات داخل اللجان، حيث أرفقت الجروبات المنشورات بعبارة "جاري الحل"، في إشارة إلى محاولة تداول الإجابات بين الطلاب أثناء سير الامتحانات.

  وفي المقابل، بدأت غرف العمليات المركزية والفرعية التابعة لمديريات التربية والتعليم، إلى جانب الجهات المختصة بالأزهر الشريف، متابعة وفحص ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، للتأكد من حقيقة الصور المتداولة ومدى ارتباطها بالامتحانات الجارية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحتها.

خبير تربوي يحذر طلاب الثانوية: 

 في هذا السياق حذر تامر شوقي، الخبير التربوي أن امتحانات هذا العام قد تشهد صعوبات أكبر، في ظل زيادة أعداد طلاب الثانوية العامة إلى نحو 921 ألف طالب على مستوى الجمهورية.

 ولفت شوقي، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن أبرز سبل مكافحة هذه الظاهرة، هو قطع أو تشويش الإنترنت داخل اللجان خلال فترات الامتحانات، لافتًا إلى أنه ليس كل ما يتم تداوله حقيقيًا ففي الكثير من الحالات على أساليب خداع، مثل نشر نماذج امتحانات قديمة أو مزيفة، وإقناع الطلاب بأنها الامتحانات الحقيقية، مما يدفع بعضهم إلى الدفع مقابل الاشتراك في هذه المجموعات، التي قد تحقق أرباحًا مالية كبيرة بطرق غير قانونية.

 

 كما حذر الخبير التربوي أولياء الأمور الذين قد يشجعون أبناءهم على الاشتراك بمقابل مادي يصل في الكثير من الأحيان إلى آلاف الجنيهات، حتى لا يقعوا ضحية للخداع المزيف ولكي يتم تقييم الطلاب تقييمًا حقيقيًا يمكنه من اختيار مستقبله وطريقه فيما بعد.