نكشف سر إقتحام الأقصى الأخير : البحث عن "تابوت العهد"
كشفت صحيفة “ ديلى ميل" البريطانية أن عمليات البحث التكنولوجى تحت المسجد الأقصى وحتى قمة جبل “ قبة الصخرة” المقام عليه المسجد جارية على قدم وساق من أجل الكشف عن مكان “ تابوت العهد” الذهبى، الذى قام سيدنا موسى بتصنيعه قبل 568 سنة قبل الميلاد فى القرن الثالث عشر، وقام موسى بوضع الوصايا العشر فى الصندوق بعد فلول اليهود بصحبته من مصر الى أرض العبرانيين فى فلسطين.
الأثرى ماكنى: التكنولوجيا تكشف وجود تاوبت العهد تحت مدينة داوود
وأعلن البروفيسور “ كريس ماكنى” الأثرى من جامعة “ ليبسكومب” فى ولاية تينيسيه الأمريكية أنه على الرغم من عدم وجود دليل حتى الأن لوجود “ تابوت العهد” تحت جبل قبة الصخرة أو المسجد الأقصى، إلا أن تتبعه للدراسات وتاريخ إنتقال التابوت عبر العصور قبل وبعد الحروب فى القدس يشير الى إستقراره تحت مدينة “ داوود” أى القدس، حيث كان فى عهد سليمان موجود فى “ قدس الأقداس” داخل الهيكل الأول لسيدنا سليمان.
وأوضح “ ماكنى” أن التكنولوجيا الحديثة يمكنها أن تكشف سر وجود التابوت بإستخدام ما يسمى بجهاز عالي التقنية يُعرف باسم “كاشف الميونات” لمسح أعماق الأرض من مدينة داود إلى قبة الصخرة لاختبار نظريته، ويتتبع جهاز كواشف الميونات الجسيمات دون الذرية الناتجة عن الأشعة الكونية التي تصطدم بالغلاف الجوي، ومن ثم تخترق هذه الجسيمات أعماق الأرض مما يسمح برسم خرائط للهياكل المخفية تحت سطحها.
ماكنى: كل الروايات التاريخية تقود الى وجود التابوت فى القدس
ورغم إمتلاك العالم الأمريكى للأدوات المتقدمة التكنولوجية للكشف عن مكان “ تابوت العهد” إلا أنه ما زال يستند فى بحثه الى المخطوطات القديمة والروايات الدينية اليهودية التى أكدت المكان الأول للتابوت فى هيكل سليمان الأول، ثم الثانى وبعدها قام الكهنة بحفظه وملحقاته فى مكان تحت صخرة الهيكل خوفا من إتسيلاء الغزاة البابليين عليه أثناء تدميرهم لمدينة أورشاليم وللهيكل الثانى، كما توجد رواية ثالثة تقول أن النبى “ أرميا” قام بدفنه بين جبلين خوفا من الغزوات اليونانية والرومانية، والتى إدّعت بعض الكتابات التاريخية نقل الهيكل الى روما فى وقت من الأوقات حتى الأن حسب موقع “ ورلد هيستور” التاريخى، إلا أن البروفيسور “ ماكنى” يؤكد ان الروايات الثلاثة تقود الى وجود التابوت فى محيط مدينة القدس تحت قبة الصخرة، أو بجوار جبل “ نيبو” حسب رواية النبى “ أرميا” أو الى جوار المكان المزمع دفن النبى موسى عليه السلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض