رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يناقش الإعجاز في النجوم الثاقبة اليوم

بوابة الوفد الإلكترونية

يواصل ملتقى التفسير بالجامع الأزهر رسالته العلمية والثقافية في ربط المسلمين بكتاب الله تعالى، من خلال لقاء أسبوعي جديد يناقش أحد الموضوعات القرآنية التي تجمع بين الإيمان والعلم، حيث يتناول ملتقى التفسير بالجامع الأزهر اليوم الحديث عن مظاهر الإعجاز في آيات البروج والنجوم الثاقبة، في إطار جهود الأزهر الشريف لنشر الوعي الديني الصحيح وتعميق التدبر في القرآن الكريم.

ويأتي انعقاد ملتقى التفسير بالجامع الأزهر برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمشاركة نخبة من أساتذة التفسير والعلوم الطبيعية، في محاولة لفتح آفاق جديدة لفهم النص القرآني واستكشاف أبعاد الإعجاز العلمي التي تدعو إلى التأمل في خلق الله وعظمة الكون.

الإعجاز في النجوم الثاقبة محور اللقاء الأسبوعي

يناقش ملتقى التفسير بالجامع الأزهر هذا الأسبوع موضوع "مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن ظاهرة البروج والنجوم الثاقبة"، بحضور الدكتور شعبان عطية أستاذ التفسير بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والدكتور مصطفى إبراهيم الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، بينما يدير اللقاء الإعلامي الدكتور علاء عرابي بإذاعة القرآن الكريم.

ويهدف اللقاء إلى تقديم قراءة علمية وتفسيرية متوازنة للآيات القرآنية التي تحدثت عن النجوم والبروج، وبيان ما تحمله من دلالات إيمانية وعلمية تؤكد إعجاز القرآن الكريم وصلاحيته لكل زمان ومكان.

الرواق الأزهري يواصل رسالته العلمية

من جانبه أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، أن ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يمثل فرصة مهمة للتفكر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيه، موضحًا أن هذه اللقاءات تفتح مجالات واسعة للبحث العلمي والفكري في قضايا الإعجاز القرآني.

وأضاف أن الملتقى يسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى المشاركين، ويشجع على التفكير العميق في النصوص القرآنية وربطها بالواقع المعاصر، بما يرسخ الفهم الصحيح لرسالة الإسلام ويعزز من مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين.

بناء وعي ديني وثقافي مستنير

وأكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن الإعجاز القرآني يمثل أحد الجوانب المهمة في تشكيل الوعي الحضاري للأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الرواق الأزهري يحرص على تقديم برامج علمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأوضح أن ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية التي تستهدف بناء مجتمع أكثر وعيًا ومعرفة، من خلال إتاحة الفرصة للجمهور للتواصل المباشر مع العلماء والمتخصصين والاستفادة من خبراتهم العلمية.

ملتقى دوري للحوار وتبادل المعرفة

وأشار مدير عام الجامع الأزهر إلى أن الملتقى يُعقد بصورة دورية كل يوم أحد، ويستضيف نخبة من كبار العلماء والأساتذة المتخصصين في مختلف العلوم الشرعية والإنسانية والطبيعية، بما يسهم في إثراء الحوار العلمي والثقافي.

كما يخصص الملتقى مساحة للأسئلة والمناقشات المفتوحة، الأمر الذي يتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع المحاضرين وطرح استفساراتهم حول القضايا المطروحة، بما يعزز من الاستفادة العلمية والفكرية للحضور.

الأزهر الشريف وترسيخ ثقافة التدبر

ويعكس ملتقى التفسير بالجامع الأزهر اهتمام الأزهر الشريف المتواصل بنشر ثقافة التدبر في القرآن الكريم، وإبراز ما يحمله من معانٍ ودلالات تدعو إلى التأمل في الكون واكتشاف سنن الله في الخلق.

كما يؤكد الملتقى الدور الريادي الذي يقوم به الجامع الأزهر في نشر العلوم الشرعية وربطها بالمعارف الحديثة، بما يسهم في إعداد أجيال واعية قادرة على الجمع بين الإيمان والعلم، واستلهام القيم القرآنية في بناء الإنسان والمجتمع.