تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة...
حملة نظافة تحت الماء بجزيرة الجفتون الصغرى بالغردقة
فى إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة نظمت محميات البحر الأحمر بالتنسيق مع جمعية المحافظة على البيئة هيبكا ومراكز الغوص والمتطوعين حملة نظافة تحت الماء بجزيرة الجفتون الصغرى بالغردقة.
بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة محميات البحر الأحمر وهيبكا ينظمان حملة نظافة تحت الماء بجزيرة الجفتون الصغرى بالغردقة.
شارك فى الحملة عدد من المتطوعين المصريين والأجانب ومراكز الغوص وأعضاء جمعية هيبكا وعدد من العاملين بمحميات البحر الأحمر.
جدير بالذكر أن اليوم العالمي للبيئة يُحتفل به سنويًا في الخامس من يونيو منذ عام 1973، ويُعد أكبر منصة عالمية للتواصل الجماهيري البيئي، حيث يشارك في فعالياته ملايين الأشخاص حول العالم، وتستضيف جمهورية أذربيجان احتفالات عام 2026، ويركز هذا العام على مواجهة أزمة تغير المناخ باعتبارها أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، مع التأكيد على أهمية الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة التنفيذ، والعمل الفعلي من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة.
وفى سياق آخر أكد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، أن المحافظة بدأت اتخاذ الإجراءات التمهيدية لنقل مصنع تدوير المخلفات والمحطة الوسيطة من موقعيهما الحاليين إلى داخل نطاق المدفن الصحي، بهدف إنشاء مجمع مركزي متكامل لإدارة المخلفات بعيداً عن الكتلة السكنية، بما يسهم في تقليل مراحل النقل ورفع كفاءة التشغيل وتحقيق أعلى معدلات الاستفادة من البنية التحتية المتاحة.
وأوضح المحافظ، أن المخطط المستقبلي يتضمن إنشاء وحدات متطورة من "الصوب الجافة" لمعالجة المخلفات العضوية وبقايا الأطعمة وخفض نسب الرطوبة بها، تمهيدًا لإعادة استخدامها في إنتاج الأسمدة، بما يدعم تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية للمنظومة.
وأشار إلى أن تصميم المدفن راعى استيعاب المخلفات الناتجة عن مختلف مدن المحافظة، بما في ذلك المدن الشمالية والجنوبية، وفي مقدمتها مدينة رأس غارب، مع استمرار أعمال المتابعة الدورية للتأكد من كفاءة نظم العزل والحفاظ على المظهر البيئي والحضاري لمدن البحر الأحمر.
ويضم المدفن حاليًا خليتين هندسيتين تم إنشاؤهما وفق أحدث المعايير الفنية، حيث تستقبل الخلية الأولى مرفوضات مدينة الغردقة، بينما تخدم الخلية الثانية مدينة سفاجا، بما يحقق التكامل في إدارة المخلفات بين المدينتين.كما تعتمد منظومة التشغيل داخل المدفن على نظم عزل هندسية متطورة تمنع تسرب الملوثات إلى التربة أو المياه الجوفية، إلى جانب شبكات مخصصة لتجميع وتصريف غاز الميثان الناتج عن عمليات التحلل، بما يضمن الحفاظ على البيئة المحيطة وتحقيق أعلى مستويات الأمان البيئي.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







