موسكو تحذر من تداعيات انسحاب أرمينيا من “معاهدة الأمن الجماعي”
قال نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، أليكسي شيفتسوف، إن انسحاب أرمينيا من منظمة معاهدة الأمن الجماعي من غير المرجح أن يؤدي إلى تعزيز أمنها، وذلك خلال تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الروسية “تاس” على هامش منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي.
وأشار شيفتسوف إلى صعوبة التعليق على قرارات القيادة الأرمينية، معتبرًا أن هذا الأمر “شأن داخلي خاص بهم”، في إشارة إلى التصريحات المتكررة الصادرة عن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بشأن إمكانية اتخاذ قرار بالانسحاب من المنظمة في حال اقتضت الضرورة.
موقف روسي يؤكد فاعلية المنظمة الأمنية
وأكد المسؤول الروسي أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي أثبتت فعاليتها خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنها تمثل، بحسب وصفه، أحد الضمانات الأساسية للأمن في الفضاء الأوراسي.
وأوضح أن وجود هذه المنظمة يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن أي خطوة بالانسحاب منها قد لا تصب في مصلحة الأمن القومي لأرمينيا.
تعليق الكرملين على توجهات يريفان
وفي سياق متصل، كان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد صرح في وقت سابق أن قيادة أرمينيا تحاول وضع البلاد أمام خيار مصطنع بين التوجه نحو أوروبا أو البقاء ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل علاقات أرمينيا مع التكتلات الإقليمية التي تنتمي إليها، وما إذا كانت ستواصل التزامها بالتحالفات الأمنية والاقتصادية القائمة، أم ستتجه نحو إعادة صياغة أولوياتها الاستراتيجية في المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
